لِأَدْنَى خَسَا أَوْ زَكَا مِنْ سِنِيكَ إِلَى … أَرْبَعَ فَبَقَوْكَ انْتِظَارَا (١)
قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: "بَقَيْتُ الشَّيْءَ، وَبَقَوْتُهُ: خَفِيفُ الْقَافِ: نَظَرْتُ إِلَيْهِ كَيْفَ هُوَ" (٢).
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: "يُكتَبُ بالأَلِفِ لِأَنَّهُ مِنْ خَسَأَ مَهْمُوزٌ" (٣). وَأَنْشَدَ ابْنُ وَلَادٍ في التَّنْوِينِ لِشَاعِرٍ وَصَفَ قِدْرًا: (كامل)
ثَبَنَتْ قَوَائِمُهَا خَسَا وَتَرَنَّمَتْ … طَرَبًا كَمَا يَتَرَنَّمُ السَّكْرَانُ (٤)
قَوَائِمُهَا: يُغْنِي الْأَثَافِي.
وَالْمَنَا (٥): بِالْأَلِفِ لِأَنَّهُ يُقَالُ فِي تَثْنِيَةِ: مَنَوَانِ قال الشاعر: (وافر)
وَقَدْ أَعْدَدْتُ لِلْغُرَمَاءِ عِنْدِي … عَصًا فِي رَأْسِهَا مَنَوَا حَدِيدٍ (٦)
وَأَمَّا لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ فَيَقُولُونَ: "مَنَّ" بِتَشْدِيدِ النُّونِ وَمَنَّانِ، وَأَمْنَانٌ كَثِيرَةٌ.
أبو علي: الصَّغَا (٧) الْمَيْلُ، يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ وَبِالْيَاءِ لِأَنَّهُ يقال: صَغِي يَصْغَى صَغًا، وَصَغَى يَصْغَى، وَصَغَا، يَصْغُو صَغْوًا، وَصُغِيًّا، وَصَغَوْتُ أَنَا أَيْ مِلْتُ (٨).
ويقال: صِغْوُ فلان مع فلان، وَصَغْوُهُ، وَصَغَاؤُهُ: أَي مَيْلُهُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ، وَيُقَالُ لِلشَّمْسِ (٩) إِذَا مَالَتْ لِلمَغِيبِ: صَغْوَاءُ، قال: (رجز)
(١) شعره: ١/ ١٩١؛ الخزانة: ١/ ٨٣؛ المخصص: ١٧/ ١٢٨؛ التهذيب: ٥٨٧؛ المقصور والممدود لأبي علي: ٥٢؛ لحن العامة: ١٧٥.(٢) تهذيب اللغة: ٩/ ٣٤٧.(٣) المنقوص والممدود: ٣٥.(٤) الأمالي: ٢/ ٢٦٦.(٥) أدب الكتاب: ٢٩٨.(٦) البيت بدون نسبة في الفصيح: ٩٧.(٧) أدب الكتاب: ٢٩٨.(٨) المقصور والممدود لأبي علي: ٩٦.(٩) زاد في الأصل (خ) لفظة ورمز لها ب (خ) وهي [للشمع] والصواب ما أثبتناه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.