وَقَالَ غَلِطْنَا حِسَابَ الْحَرَاجِ … فَقُلْتُ مِنَ الضَّرْطِ جَاءَ الْغَلَطْ (١) " (٢)
وقوله: "رَجُلٌ صَنَعٌ" (٣).
ط: "قَدْ حَكَى أَبُو عُبَيْدٍ: رَجُلٌ صَنَاعٌ وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ مِثْلَ فَرَسٍ جَوَادٍ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى" (٤) إِذَا كَانَا حَاذِقَيْنِ بِالصَّنْعَةِ، وَيُقَالُ: صَنَعْتُ الْفَرَسَ إِذَا أَضْمَرْتَهُ لِلسِّبَاقِ.
وَالصَّنِيعَةُ وَاحِدَةُ الصَّنَائِعِ، وَهُوَ كُلُّ فِعْلٍ جَمِيلٍ يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ ﷿ وَيَصْطَنِعُهُ النَّاسُ، وَهِيَ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولةٍ، وَيُقَالُ: رَجُلٌ صِنْعُ الْيَدَيْنِ بِكَسْرِ الصَّادِ وَسُكُونِ النُّونِ إِذَا ذَكَرْتَ الْيَدَيْنِ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ: (بسيط)
صِنْعُ الْيَدَيْنِ بِحَيْثُ يُكْوَى الْأَصْيَدُ (٥) " (٦)
ع: سُئِلَ أَبُو عَلِيٍّ عَنِ الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَائِحِ وَالْمَاتِحِ فَقَالَ: "اجْعَلُوا الْأَعْلَى لِلْأَعْلَى، وَالْأَسْفَلَ لِلْأَسْفَلِ" (٧).
(١) عيون الأخبار: ٣/ ١٥٤.(٢) الاقتضاب: ٢/ ١١٠.(٣) أدب الكتاب: ٢٠٢.(٤) الاقتضاب: ٢/ ١١٠.(٥) البيت في تارج العروس للطرماح: ١/ ٥٣٨٣ صنع. وصدره: ورجا موادعتي وأيقن أنَّني؛ تهذيب اللغة واللسان: صنع؛ شرح أدب الكتاب: ١/ ٢٨.(٦) الاقتضاب: ٢/ ١١٠.(٧) الأمالي: ٢/ ٣٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute