وَوَقَعَ فِي النُّسَخِ لَهَا، وَالصَّوَابُ "لَهُ" لِأَنَّ قَبْلَهُ:
وَسِرْبٍ ذَعَرْتُ بِذِي مَيْعَةٍ … تَرَى فِي الْبَدِيهَةِ مِنْهُ اعْتِزَامَا (١)
الْبَدِيهَةُ وَالْبَدَاهَةُ: أَوَّلُ الْجَرْيِ. وَالْاعْتِزَامُ: الْمُضِيُّ وَالتَّصْمِيمُ. وَالْعَيْرُ: الْحِمَارُ، وَمَتْنُهُ: ظَهْرُهُ.
وَقَوْلُهُ: نَهْدَ الْمَعَدَّيْنِ أَرَادَ وَجَوْفَ نَهْدِ الْمَعَدَّيْنِ، وَالنَّهْدُ: الْعَظِيمُ، وَالْمَعَدَّانِ: مَوْقِعُ دَفَّتَي السَّرْج مِنْ جَنْبَيِ الْفَرَسِ، وَيُنْبِي الْحِزَامَ: يَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ لِعِظَمِهِ وَشِدَّةِ نَفْسِهِ" (٢).
قوله: (خفيف)
شَرْجَبٍ (٣)
ط: "لَا أَعْلَمُ قَائِلَهُ، وَالشَّرْجَبُ وَالسَّلْهَبُ سَوَاءٌ وَكِلَاهُمَا الطَّوِيلُ" (٤).
وَقِيلَ: الشَّرْجَبُ: الشَّدِيدُ، وَالسَّلْهَبُ: الضَّامِرُ.
وَقَوْلُهُ: كَأَنَّ رِمَاحًا حَمَلَتْهُ (٥): أَيْ كَأَنَّمَا يَمْشِي عَلَى رِمَاحٍ لِطُولِ قَوَائِمِهِ. وَالسَّرَاةُ (٦): أعْلَى الظَّهْرِ. والدُّمُوجُ: دُخُولُ بَعْضِ الشَّيْءِ فِي بَعْضٍ مِنْ شِدَّتِهِ وَاكْتِنَازِهِ (٧).
د: دُمُوجٌ: انْضِمَامُ لَحْمِهَا، وَمِنْهُ الْخَطُّ الْمُدْمَجُ.
قوله: "هَذَا قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ" (٨).
(١) ديوانه: ٢٨٣.(٢) الاقتضاب: ٣/ ١٢٢.(٣) أدب الكتاب: ١١٩.(٤) الاقتضاب: ٣/ ١٢٢.(٥) أدب الكتاب: ١١٩.(٦) في الأصل (خ): "السرات"، وفي أدب الكتاب: "السراة" وهو ما أثبتنا.(٧) الاقتضاب: ٣/ ١٢٢.(٨) أدب الكتاب: ١١٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute