ع: يَحْجُلُ (١): يَثِيبُ.
د: الْقَزَلُ (٢): أَسْوَأُ الْعَرَجِ. وَيَتَوَجَّا (٣): يَتَعَارَجُ.
وقوله: (كامل)
شَنِجِ النَّسَا (٤)
ط: "الطِّرِمَّاحُ: يُكْنَى أَبَا نَفْرٍ، يَصِفُ غُرَابًا وَقَبْلَهُ: (كامل)
وَجَرَى بَيْنَهُمْ غَدَاةَ تَحَمَّلُوا … مِنْ ذِي الْأَبَارِقِ شَاحِجٌ يَتَفَيَّدُ (٥)
يَعْنِي بِالشَّاحِجِ غُرَابًا، يُقَالُ: شَحَجَ الْغُرَابُ يَشْحِجُ إِذَا صَاحَ.
وَالْأَبَارِقُ: جَمْعُ أَبْرَقَ، وَهُوَ مَوْضِعٌ فِيهِ رَمْلٌ وَحَصَى، وَيَتَفَيَّدُ: يَتَبَخْتَرُ فِي مَشْيِهِ، وَقِيلَ: التَّفَيُّدُ أَنْ يَصِيحَ وَيُحَرِّكَ رَأْسَهُ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَيَّأَ.
وَيُرْوَى: حَرِقٌ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَخَرِقٌ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ، فَالْأَوَّلُ الَّذِي يَتَنَاثَرُ رِيشُهُ، يُقَالُ: حَرِقَ، يَحْرِقُ حَرَقًا، إِذَا تَسَاقَطَ رِيشُهُ.
وَالثَّانِي: فِيهِ قَوْلَانِ، قِيلَ: اللَّيِّنُ الْجَنَاحِ، وَقِيلَ: الشَّدِيدُ الضَّرْبِ بِجَنَاحِهِ" (٦).
ع: وَقِيلَ الخَرِقُ بِالْخَاءِ: الْوَاسِعُ الْجَنَاحِ، يُرِيدُ أَنَّهُ يَأْلَفُ الدِّيَارَ إِذَا رَحَلَ عَنْهَا أَهْلُهَا فَكَأَنَّهُ مُقَيَّدٌ فِيهَا، وَالظَّاعِنُونَ: الرَّاحِلُونَ.
(١) أدب الكتاب: ١١٧.(٢) نفسه.(٣) نفسه.(٤) تمامه:.. خَرِقِ الجَنَاحِ كَأَنَّهُ … فِي الدَّارِ إِثْرَ الظَّاعِنِينَ مُقَيَّدُللطرماح في ديوانه: ١٣٠؛ أدب الكتاب: ١١٧؛ الحيوان: ٥/ ٢١٥؛ شرح الجواليقي: ٢١٠، ل (سنج).(٥) ديوانه: ١٣٠.(٦) الاقتضاب: ٣/ ١١٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute