وَفِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ: بَقْلَةُ الْحَمْقَاءِ (١) وَعَلَيْهِ صَحَّ. الْقَضْبُ (٢): مِنْ قَضَبْتُ إِذَا قَطَعْتَ.
وَعَنْ أَبِي عُبَيْدِ: إِسْبِسْتُ (٣) بِالْبَاءِ، وَيُقَالُ الْوَسْمَةُ وَالْوَسِمَةُ بِكَسْرِ السِّينِ وَهِيَ الْحِنَّا الْمُجْنُونَةُ.
وَالْعَنْدَمُ (٤): الشَّيَّانُ، وَالْبَقَّمُ: عُودٌ يُصْبَغُ بِهِ.
وَفِي الْيَرْنَّاءِ (٥) أَرْبَعُ لُغَاتٍ بِضَمِّ الْيَاءِ وَالْمَدِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَلَمْ يَأْتِ شَيْءٌ فِي الأَمْثِلَةِ عَلَى وَزْنِهِ، وَبِضَمِّهَا وَالْقَصْرِ دُونَ هَمْزٍ (٦). وَبِضَمِّهَا وَالْهَمْزِ وَالْقَصْرِ، وَبِفَتْحِ الْيَاءِ وَالْقَصْرِ دُونَ هَمْزٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ (٧).
وَيُقَالُ مِنَ الرَّقُونِ (٨): رَقَّنَ رَأْسَهُ وَأَرْقَنَهُ.
وَيُقَالُ: خِطْمِيٌّ (٩)، بِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِهَا.
قوله: ""وَالْقُسْطُ" جَزَرُ الْبَحْرِ" (١٠).
ع: نُسِبَ إِلَى الْبَحْرِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ فِي ضَفَّتِهِ وَيُشْبِهُ الْجَزَرَ فِي وَرَقِهِ وَأَصْلِهُ، وَاشْتِقَاقُ الْجَزَرِ مِنْ جَزَرَ: إِذَا ظَهَرَ.
ع: وَيُقَالُ: اللَّصَفُ وَالأصَفُ (١١).
(١) أدب الكتاب: ٩٩، وفيه النقلة "الحمقاء، والمثل هو "أحمق من رجلة"، الزاهر: ١/ ٤٩٠؛ الفاخر: ١٥".(٢) أدب الكتاب: ٩٩.(٣) الشجر والنبات لأبي عبيد: ١٠٤؛ النبات لأبي حنيفة: ١١٩؛ أدب الكتاب: ٩٩.(٤) الشجر والنبات لأبي عبيد: ١٠٤؛ النبات لأبي حنيفة: ١١٨.(٥) أدب الكتاب: ٩٩؛ النبات لأبي حنيفة: ٣٤٧.(٦) النبات لأبي حنيفة: ٣٤٧.(٧) المقصور لأبي علي: ٢٨٢.(٨) أدب الكتاب: ٩٩.(٩) نفسه.(١٠) أدب الكتاب: ١٠٠، القُسْطُ.(١١) الشجر والنبات لأبي عبيد: ١٢٢؛ أدب الكتاب: ٩٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.