للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ع: وَيُهَذِّبُ: يُخْلِّصُ وَيُصَفِّي. وَالْغَيْبَةُ: مِنَ الْغَيْبِ، يقال: اغْتَابَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا ذَكَرَ عُيُوبَهُ فِي غَيْبَتِهِ، ثم اسْتُعْمِلَ فِي ذِكْرِهِ فِي الْغَيْبِ وَإِنْ كَانَ الْقَوْلُ حَقًّا ولم يك فِي الحَقِيقَةِ عَيْبًا.

والرَّفَثُ: الْفُحْشُ فِي الْكَلَام. وَالشَّنِيعُ وَالشَّنِعُ (١): مَا أُنْكِرَ من قَوْلٍ أو فِعْلٍ، وفعله: شَنُعَ، وشَنِعَ، وفِعْلُ الرَّفَثِ: رَفِثَ الرَّجُلُ، يَرْفَثُ رَفَثًا، فَهُوَ رَافِثٌ.

ط: "رَفَثُ الْمَزْحِ (٢): مَا كان فِيهِ ذِكْرُ النِّكَاحِ وَالسَّوْءَاتِ.

والْإِسْوَةُ، بكسر الهَمْزَةِ وَضَمِّهَا: القُدْوَةُ. والدَّعَابَةُ: الْفُكَاهَةُ وَالْمِزَاحُ، ويقال: مَزْحٌ، وَمُزَاحٌ، ومِزَاحٌ، ومِزَاحَةٌ، ومُمَازَحَةٌ بمعنًى" (٣).

وقوله: "وَمَازَحَ عَجُوزًا" (٤).

ع: الْعَجُوزُ هي صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (٥) أُمُّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّام (٦)، قالت للنبي : سَلْ لِي الْجَنَّةَ، فَدَاعَبَهَا بهذا الكلام. أي: (لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ إِلَّا شَوَابَّ (٧)).

لقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)(٨).


(١) أدب الكتاب: ١٤.
(٢) نفسه.
(٣) الاقتضاب: ١/ ١٠١.
(٤) أدب الكتاب: ١٤.
(٥) صفية بنت عبد المطلب بن هاشم، سيدة قرشية وشاعرة باسلة، عمة النبي . طبقات ابن سعد: ٨/ ٨٠؛ الإصابة: (ت ٦٥١)؛ الأعلام: ٣/ ٢٩٦.
(٦) الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد الله الصحابي الشجاع وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ولد سنة (٢٨ ق. هـ)، وتوفي سنة (٣٦ هـ). حلية الأولياء: ١/ ٨٩؛ تهذيب ابن عساكر: ٥/ ٣٥٣؛ صفة الصفوة: ١/ ١٣٢؛ الأعلام: ٣/ ٤٣.
(٧) الحديث رواه أبو داود: في كتاب الأدب، باب ما جاء في المزاح: (ح ٤٩٩٨) ٤/ ٣٠٠ بصيغة أخرى.
(٨) سورة الواقعة (٥٦): الآيات ٣٥ - ٣٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>