للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتَحَفُّظُ الشَّيْءِ (١): تَتَبُّعُ حِفْظِهِ وَمُلَازَمَتُهُ.

وقوله: "فِي تَضَاعِيفِ أَسْطَارِهِ" (٢).

ط: "يُرِيدُ بَيْنَ أَسْطَارِهِ وَفِي أَثْنَائِهَا، وَاحِدُهَا تَضْعِيفٌ، وَهُوَ ما تَضَعَّفَ، أي اجْتَمَعَ. وعَيْنُ كُلِّ شَيْءٍ: أَفْضَلُهُ. قال الشاعر: (بسيط)

قَالُوا خُذِ الْعَيْنَ مِنْ كُلٍّ، فَقُلْتُ لَهُمْ … فِي الْعَيْنِ فَضْلٌ وَلَكِنْ نَاظِرُ الْعَيْنِ

حَرْفَانِ فِي أَلْفٍ طُومَارٍ مُسَوَّدَةٍ … وَرُبَّمَا لَمْ تَجِدْ فِي الْأَلْفِ حَرْفَيْنِ (٣) " (٤)

وقوله: "إِذَا حَاوَرَ" (٥).

ط: "الْمُحَاوَرَةُ: الْمُرَاجَعَةُ فِي الْكَلَامِ، يقال: حَاوَرْتُهُ مُحَاوَرَةً وحِوَارًا، قال عَنْتَرَةُ (٦): (بسيط)

لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا الْمُحَاوَرَةُ اشْتَكَى … أَوْ كَانَ يَدْرِي مَا جَوَابُ تَكَلَّمِ (٧)

وقال النابغة: (بسيط)

بِتَكَلُّمٍ لَعوْ تَسْتَطِيعُ حِوَارَهُ … لَدَنَتْ لَهُ أَرْوَى الْهِضَابِ الصُّخَّدِ (٨) " (٩)

وقوله: "ومَدَارُ الْأَمْرِ" (١٠):

ع: الْمَدَارُ: الدَّوَرَانُ، ومَوْضِعُ الدَّوَرَانِ أَيْضًا.


(١) نفسه.
(٢) أدب الكتاب: ١٤.
(٣) البيتان بدون نسبة في الاقتضاب: ١/ ٩٩. وهما لمنصور الفقيه في يتيمة الدهر: ٢/ ١٣٤؛ التمثيل والمحاضرة: ١/ ٣٧؛ بهجة المجالس: ١/ ١؛ ثمار القلوب: ١/ ١٠١؛ ربيع الأبرار: ١/ ٣٢٢.
(٤) الاقتضاب: ١/ ٩٩.
(٥) أدب الكتاب: ١٤.
(٦) عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي، فارس شاعر أسود، توفي نحو (٢٢ ق. هـ). الشعر والشعراء: ٢٥٠؛ الأغاني: ٨/ ٢٣٧؛ الخزانة: ٦/ ٤٠٦؛ الأعلام: ٥/ ٩١.
(٧) البيت في ديوانه: ٢٠؛ جمهرة أشعار العرب: ٣٧٢؛ الحماسة البصرية: ١/ ٨٠.
(٨) ديوانه: ٨٩، روايته: لو تستطيع كلامه.
(٩) الاقتضاب: ١/ ٩٩.
(١٠) أدب الكتاب: ١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>