وَكُنْتَ أَذَلَّ مِنْ وَتِدٍ بِقَاعٍ … يُشَجِّجُ رَأْسَهُ بِالْفِهْرِ وَاجٍ (١)
أَرَادَ وَاجِيءٍ، فَخَفَّفَ.
وقوله: "عَنْ تَلَقِّى الرُّكْبَانِ" (٢).
كَانُوا يَخْرُجُونَ إِلَى الرِّفَاقِ قَبْلَ وُصُولِهَا إِلَى الْمَصْرِ، فَيَبْتَاعُونَ السِّلَعَ بِأَقَلَّ مِنْ أَثْمَانِهَا وَيَخْدَعُونَ الْأَعْرَابَ، ثُمَّ يَأْتُونَ بِهَا الْمَصْرَ، فَيَبِيعُونَهَا وَيُغْلُونَ في أَثْمَانِهَا، وَلَوْ وَرَدَ الْأَعْرَابُ لَاشْتُرِيَتْ مِنْهُمْ بِأَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، فَنُهُوا عَنْهُ. وقال ﷺ: (دَعُوا عِبَادَ الله يُصِبْ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ) (٣) " (٤).
وقوله: "وَتَفَهَّمَ مَعَانِيهَا وَتَدَبَّرَهَا" (٥).
ع: مَعْنَى الشَّيء: مَا دَلَّ عَلَيْهِ. وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْ عَنَيْتُ الشَّيْءَ: إِذَا قَصَدْتَهُ.
وَالْأَشْبَاهُ: النَّظَائِرُ وَالْمِثَالَاتُ، وَاحِدُهَا شَبَهٌ وَشِبْهٌ، وتَدَبَّرَهَا: مأخوذ من الدُّبُرِ، وهو آخِرُ الشَّيْءِ: أي عَرَفَ آخِرَهَا وَمَا تَؤُولُ إِلَيْهِ.
وَالنَّاسُ: اسْمٌ وَاقِعٌ على الْخَلْقِ خَاصَّةً، وجمع نَاسٍ: أَنْوَاسٌ. وتَصْغُيرُ نَاسٍ: نُوَيْسٌ لِأَنَّ أَلِفَهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ، فَعَادَتْ فِي التَّصْغِيرِ. وسِيبَوَيْهُ يَقُولُ: "أَصْلُهُ أُنَاسٌ، على فُعَالٍ، فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ، فَتَصْغِيرُهُ على مَذْهَبِهِ أُنَيْسٌ" (٦).
وأَخْبَارُ النَّاسِ (٧): آدابُهُمْ وَسِيَرُهُمْ.
(١) البيت لعبد الرحمن بن حسان في ديوانه: ١٨؛ محاضرات الأدباء: ١/ ٣٠٧؛ المستقصى؛ ١/ ١٣٦؛ الكامل: ١/ ٢٦٣؛ المخصص: ١٤/ ١٤؛ المقتضب: ١/ ١٦٦؛ الخصائص: ٣/ ١٥٢.(٢) أدب الكتاب: ١٤.(٣) الحديث رواه البخاري بلفظ آخر: بيوع (ح ١٠٧) ٣/ ١٤٩؛ ومسلم، بيوع: ٣/ ١١٥٤؛ وأبو داود، بيوع: ٨٢، ٥٦٩؛ وأحمد: ١/ ١٦٣؛ والترمذي، بيوع: (ح ١٢٤) ٢/ ٣٤٧؛ والنسائي، بيوع: ٧/ ٢٥٦؛ وابن ماجه، تجارات: ١٥ (ح ٢١٧٦) ٢/ ٧٣٤.(٤) الاقتضاب: ٢ من ٩٥ إلى ٩٩.(٥) أدب الكتاب: ١٤.(٦) الكتاب: ٢/ ١٩٦.(٧) أدب الكتاب: ١٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.