للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ز: "وَمَظَانُّ الْقَبُولِ (١): جمع مَظَنٍّ، وهو مَفْعَلٌ، يُرَادُ بِهِ الزَّمَانُ، ثُمَّ جَمَعَهُ وَنَصَبَهُ نَصْبَ الظَّرْفِ. تَقْدِيرُهُ: فِي مَظَانِّ الْقَبُولِ، أَيْ فِي الْأَوْقَاتِ التِي يَظُنُّونَ أَنَّ الدُّعَاءَ فِيهَا مُسْتَجَابٌ" (٢).

ط: "مَظَانٌّ: جَمْعُ مَظِنَّةٍ، قال النابغة (٣): (وافر)

فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (٤)

يُرِيدُ الْوَقْتَ الذِي يُظَنُّ فِيهِ الْجَهْلُ، وَنَصَبَهُ عَلَى الظَّرْفِ. وَالْعَامِلُ فِيهِ قَوْلُهُ: مُمْتَدَّةٌ، تَقْدِيرُهُ: وَأَيْدِيهِمْ فِيهِ إِلَى اللَّهِ مُمْتَدَّةٌ مَظَانَّ الْقَبُولِ" (٥).

ع: [أَوْقَاتُ الْإِجَابَةِ] (٦) قِيلَ: إِنَّهَا ثَلَاثَةٌ: ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي، وَعِنْدَ الْآذَانِ، وَفِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَيَهْجَعُ (٧): يَنَامُ.

وقوله: "وَيُلْبِسُهُ لِبَاسَ الضَّمِيرِ" (٨):

أَيْ يُظهِرُ حُسْنَ مُعْتَقَدِهِ. أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ : (مَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا) (٩).

ع: لِبَاسُ الضَّمِيرِ: مَحَبَّاتُ الْقُلُوبِ. وَيَصُورُ (١٠): يَمِيلُ وَيَصْرِفُ. يُقَالُ:


(١) نفسه.
(٢) تفسير الزجاجي: ١١٨.
(٣) زيادة بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني المضري، أبو أمامة، شاعر جاهلي، توفي نحو (١٨ ق. هـ). الشعر والشعراء: ١٥٧؛ الأغاني: ١١/ ٣؛ الخزانة: ٢/ ١٣٥؛ الأعلام: ٣/ ٥٥.
(٤) صدره:
فإن يك عامر قد قال جهلًا
ديوانه: ٥٧.
(٥) الاقتضاب: ١/ ٦٧.
(٦) الزيادة من هامش الأصل (خ)، الورقة ١٣.
(٧) أدب الكتاب: ٩.
(٨) نفسه.
(٩) الحديث في كشف الخفاء: ٢/ ٢٦٧؛ مجمع الزوائد: ٤/ ٤٥٧. وقال: رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني وأبو نعيم، وسنده حسن.
(١٠) أدب الكتاب: ٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>