د: الرُّزْدَاقُ: الإِقْلِيمُ، وَالرُّزْدَاقُ أَيْضًا: حِصْنٌ بِالثَّغْرِ.
ع: "وَالشُّفَارِجُ فَارِسِيٌّ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الطَّعَامِ كَاللُّهْنَةِ، وَيُتَّخَذُ بِالْعِرَاقِ" (١).
ابْنُ سِيدَه (٢): "هُوَ لَوْنٌ يُقَدَّمُ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ يُشَهِّي الأَكْلَ، كَالكَوَامِخِ" (٣).
"وَالزُّمَاوَرْدُ: رُقَاقٌ مَلْفُوفٌ فِيهِ الشِّوَاءُ. وَتَقُولُ لَهُ الْعَامَّةُ: "نِزْمَاوَرْدُ"، وَلِلشُّفَارِجِ: شَبَارِجٌ" عَنْ يَعْقُوبَ (٤) وَكِلَاهُمَا أَعْجَمِيَّانِ مُعَرَّبَانِ.
قوْلُهُ: وَلَا يُقَالُ: الضِّيحُ" (٥).
ط: "قَدْ حَكَى اللُّغويونَ أَنَّهُ يُقَالُ: "الرِّيحُ وَالضِّيحُ، إِتْباعًا لِلرِّيحِ. وَالضِّحُّ وَالرِّحُّ بِغَيْرِ يَاءٍ، إِتْبَاعًا لِلضِّحِّ" ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ (٦). وَقَالَ الْخَلِيلُ: "وَالضِّيحُ إِتْباعًا لِلرِّيحِ، فَإِذَا أُفْرِدَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَعْنًى" (٧) " (٨).
"وَ"الْحِرْبَاءُ": دُوَيْبَةٌ تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ وَتَدُورُ مَعَهَا كَيْفَمَا دَارَتْ، وَتَتَلَوَّنُ أَلْوَانًا بِحَرِّ الشَّمْسِ وَقَبْلَهُ (٩): (طويل)
(١) تهذيب الإصلاح: ٧١؛ التهذيب: ١١/ ٢٥٨.(٢) هو علي بن إسماعيل، أبو الحسن بن سيده، إمام في اللغة والأدب. توفي (٤٥٨ هـ).ترجمته في: إنباه الرواة: ٢/ ٢٢٥؛ الصلة: ٢/ ٤١؛ بغية الوعاة: ٢/ ١٤٣.(٣) المخصص: ٣/ ٨٦.(٤) الإصلاح: ١٦٧.(٥) أدب الكتاب: ٤٠٨.(٦) النبات: ١٨٨؛ كتاب الأزمنة وتلبية الجاهلية: ١٥.(٧) العين: ٤/ ٣٢.(٨) الاقتضاب: ٢/ ٢٢٨.(٩) يريد البيت الشاهد الذي أنشده ابن قتيبة في أدب الكتاب: ٤٠٨ وهو لذي الرمة في ديوانه: ٦٣٣. وهو:غدا أكهب الأعلى وراح كأنه … من الضح واستقباله الشمس أخضرالمعاني الكبير: ١/ ٦٥٩ ويروى (أصفر)؛ الحيوان ٦/ ١٢٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute