ط: "لَطَخَ وَكَنَا وَقَصَرَ وَقَشَرَ (١) هَذِهِ كُلُّهَا غَيْرُ مُمْتَنِعَةٍ مِنَ التَّشْدِيدِ، إِذَا قُصِدَ بِهَا المُبَالَغَةُ، فَإِدْخَالُهَا فِي لَحَنِ العَامَّةِ لَا وَجْهَ لَهُ" (٢).
قَوْلُهُ: "فَأُرْتُّجَ عَلَيْهِ" (٣).
ط: "هَذَا قَوْلُ جُمْهُورِ اللُّغوِيينَ (٤) وَهُوَ الصَّحِيحُ المَشْهُورُ "وَحَكَى التَّوَّزِيُّ (٥) عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ يُقَالُ: "ارْتُجَّ" مَوْصُول الأَلِفِ مَضْمُومَ التَّاءِ، مُشَدَّدَ الجِيمِ وَمَعْنَاهُ: وَقَعَ فِي رَجَّةٍ، أَيْ: اخْتِلَاطٍ، قَالَ أَبُو العَبَّاسِ المُبَرَّدُ: وَهَذَا مَعْنَى بَعِيدٌ جدًّا" (٦) " (٧).
د: قَالَ الفَرَّاءُ: "يُقَالُ: طَانَكَ (٨) اللهُ طِينَةً حَسَنَةً، أَيْ خَلَقَكَ" (٩). وَيُقَالُ: هَذَا يَوْمٌ طَانٌ يُرِيدُ مِنَ الطِّينِ مِثْلَ مَا قَالُوا: رَجُلٌ حَالٌ وَخَالٌ.
(١) ينظر الألفاظ في أدب الكتّاب: ٣٨٠.(٢) الاقتضاب: ٢/ ١٨٧.(٣) أدب الكتّاب: ٣٨١ أراد فلان الكلام فأرتج عليه.(٤) الإصلاح: ٢١٠؛ تهذيبه: ٤٤٦؛ التهذيب: ١١/ ٣.(٥) هو أبو محمد عبد الله بن محمد التوزي، مولى قريش، من أكابر أئمة اللغة. قرأ على الأصمعي والجرمي (ت ٢٣٣ هـ). ترجمته في طبقات الزبيدي: ٩٩؛ أخبار النحويين: ٨٥؛ بغية الوعاة: ٢/ ٦١.(٦) الكامل: ١/ ١٢٠.(٧) الاقتضاب: ٢/ ١٨٧.(٨) أدب الكتّاب: ٣٨١. ويقول: "طن الكتاب، وطن الحائط. ولا يقال طيَّن".(٩) التهذيب: ١٤/ ٢٦. اللسان: (طين).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute