= التهذيب: ١١/ ٣٢٤؛ والتاج واللسان: (نشد) يفسر الأصمعي البيت الذي أعجب به أبو عمرو بن العلاء. أما الجمهرة ٢/ ٢٧٠؛ وسمط اللآلئ: ١/ ١٤٥ فإن الأصمعي عن سؤال أبي حاتم السجستاني: "أليس الناشد هو المضل؟ ". (١) عجز بيت للمثقب العبدي في ديوانه: ٤١ وصدره: (يصيخ للنبأة أسماعه). والمعاني الكبير: ٢/ ٧٥٣، الجمهرة: ٢/ ٢٧٠؛ السمط: ١/ ١٤٤؛ شروح سقط الزند: ١/ ٣٧٦؛ الكامل: ١/ ١٠٩؛ وبدون عزو في أمالي القالي: ١/ ٣٤؛ مقاييس اللغة: ٣/ ٣٢٥. (٢) الجمهرة: ٣/ ٤٤١. (٣) يختلف أبو علي القالي مع ابن دريد في تعريفه هذا، ويتفق مع ابن قتيبة في أن: "نشدت الضالة: طلبتها، وأنشدتها: عرفتها". ينظر أمالي القالي: ١/ ٣٤. (٤) فعلت وأفعلت للزجاج: ٨١. (٥) "أكننت الشيء: إذا سترته، وكننت الشيء: إذا صنته" أدب الكتّاب: ٣٥٢. (٦) اللسان (كنن) والعبارة فيه: (كننته وأكننته: بمعنى في الكن وفي النفس جميعًا .. ). (٧) أدب الكتّاب: ٣٥٣. (٨) العين: ٢/ ٧٩. (٩) كذا قال يعقوب في الإصلاح: ٢٥٦؛ وأبو عبيد في الغريب المصنف: ٢/ ٥٨٠. والليث في اللسان: (تبع).