كَثْرَةً" (١).
قَوْلُهُ: "وَنَصَّلْتُهُ: رَكَّبْتُ عَلَيْهِ النَّصْلَ" (٢).
د: نَصَّلْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ، ذَكَرَهُ يَعْقُوبُ فِي "الإِصْلَاحِ" (٣).
قَوْلُهُ: "قَسَطُ فِي الجَوْرِ" (٤) الكَلَامَ.
ط: "هَذَا هُوَ المَشْهُورُ المُسْتَعْمَلُ الَّذِي وَرَدَ بِهِ القُرْآنُ قَالَ الله ﷿: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (١٥)﴾ (٥). وَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (٦).
وَحَكَى يَعْقُوبُ بْنُ السِّكِّيتِ فِي "كِتَابِ الأَصْدَادِ" عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: "قَسطَ: جَارَ، وَقَسَطَ: عَدَلَ وَأَقْسَطَ بِالأَلِفِ: عَدَلَ لَا غَيْرُ، وَهُوَ نَادِرٌ" (٧) " (٨).
قَوْلُهُ: "وَضِفْتُهُ: نَزَلْتُ بِهِ" (٩).
ع: "وَكَذَلِكَ: تَضَيَّفْتُهُ" (١٠):
قَالَ الفَرْزْدَقُ: (طويل).
وَجَدْتَ الثَّرَى فِينَا إِذَا وُجِدَ الثَّرَى … وَمَنْ هُوَ يَرْجُو فَضْلَهُ المُتَضَيِّفُ (١١)
(١) ينظر الغريب المصنف: ٢/ ٥٧٧؛ أمالي القالي: ١/ ١٧٤؛ الغريبين للهروي: ١/ ٢٥٠؛ التهذيب: ١٤/ ٢٧٤.(٢) أدب الكتّاب: ٣٤٩.(٣) النص في الإصلاح: ٢٢٩ والعبارة فيه: "أنصلت الرمح: إذا نزعت نصله، وقد نصَّلته: إذا ركبت عليه النصل".(٤) أدب الكتّاب: ٣٥٠.(٥) سورة الجن: الآية ١٥.(٦) سورة المائدة الآية ٤٢؛ سورة الحجرات: الآية ٩؛ سورة الممتحنة: الآية ٨.(٧) الأضداد: ١٧٤.(٨) الاقتضاب: ٢/ ١٥٨ - ١٥٩.(٩) أدب الكتّاب: ٣٥٠.(١٠) من كلام أبي عبيد والفراء في التهذيب: ١٢/ ٧٥ والنهاية في غريب الحديث: ٣/ ١٠٩.(١١) البيت في شرح ديوان الفرزدق: ٢/ ١٢٠ بلفظ: "إذا يبس".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute