فِي الشَّرِّ فَيُمَكِنُ أَنْ يَكُونَ الأَصْلُ فِي الغُول ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِي الشَّرِّ لأَنَّ الغُولَ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّرِّ.
وَحَكَى أَبُو عُبَيْدِ فِي "الغَرِيبِ المُصَنَّفِ" عَنْ أَبِي زَيْدٍ: "عَرِضَتْ لَهُ الغُولُ وَعَرَضَتْ" (١) " (٢).
د: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: "عَرَضْتُ العُودَ عَلَى الإِنَاءِ أَعْرِضُهُ، عَرْضُا، وَعَرَضْتُ السَّيْف عَلَى فَخِدِي أَعْرُضُهُ، عَرْضًا" (٣).
قَوْلُهُ: "جَلَوْتَ السَّيْفَ" (٤) الكَلَامُ.
ط: "قَدْ قَالَ فِي "بَابِ المَمْدُودِ المَكْسُورِ الأَوَّلِ": "وَالجِلَاءُ: مَصْدَرُ جَلَوْتُ العَرُوسَ" (٥). وَأَسْقَطَ مِنْ هَذَا البَابِ: جَلَا القَوْمُ عَنْ مَنَازِلِهِمْ جَلَاءً، وَأَجْلَوْا إِجْلَاءً، وَأَجْلَيْتُهُمْ وَجَلَوْتُهُمْ، وَأَجْلَوْا عَنْ قَتِيلٍ، إِجْلَاءً، وَكَانَ الحُكْمُ أنْ يَذْكُرَهُ" (٦).
قَوْلُهُ: "يَلْوِيهِ ليَّانًا" (٧).
د: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ دُرَيْدٍ: (طويل)
تُطِيلِينَ لَيَّانِي وَأَنْتِ مَلِيئَةٌ … وَأُحْسِنُ يَا ذَاتَ الوِشَاحِ التَّقَاضِيَا (٨)
قَوْلُهُ: "طَافَ حَوْلَ الشَّيْءِ" (٩) الكَلَامُ إِلَى آخَرِهِ.
(١) الغريب المصنف: ٢/ ٥٨٦.(٢) الاقتضاب: ٢/ ١٥٢ - ١٥٣.(٣) أمالي القالي: ١/ ١١٩.(٤) أدب الكتّاب: ٣٤١.(٥) أدب الكتّاب: ٣٠٢.(٦) الاقتضاب: ٢/ ١٥٢ مع حذف بعض العبارات.(٧) أدب الكتّاب: ٣٤١.(٨) البيت لذي الرمة في ديوانه:٦٥١؛ الجمهرة: ١/ ١١٢ - ١٨٨، ٣/ ١٧٧؛ غريب الحديث: ٢/ ١٧٧؛ العين ٨/ ٣٦٣ برواية "تسيئين"، ورسالة الملائكة: ١٠٠؛ دلائل الإعجاز: ٣٤؛ شرح المفصل: ٤/ ٣٦ والشاهد فيه مجيء "لياني" مصدرًا على وزن "فعلان".(٩) أدب الكتّاب: ٣٤٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.