ط: "جَعَلَهُمَا جَمِيعًا مَصْدَرِيْنِ. وَقَالَ ثَعْلَبُ: "الخِطْبَةُ بِالكَسْرِ: المَصْدَرُ وَالخُطْبَةُ بالضَّمِ: اسْمُ مَا يُخْطَبُ بِهِ" (١).
وَقَالَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ: "الخِطْبَةُ وَالْخُطْبَةُ: اسْمَانِ لَا مَصْدَرَانِ، وَلَكِنَّهُمَا وُضِعَا مَوْضِعَ المَصْدَرِ وَلَوِ اسْتُعْمِلَ مَصْدَرُهُمَا عَلَى القِيَاسِ لَخَرَجَ مَصْدَرُ مَا لَا يَتَعَدَّى فِعْلُهُ مِنْهُمَا عَلَى "فُعُولٍ"، فَقِيلَ: خَطَبَ خُطُوبًا، وَلَكَانَ مَصْدَرُ المُتَعَدِّي مِنْهُمَا عَلَى "فَعْلٍ" كَقَوْلِكَ: خَطَبْتُ المَرْأَةَ خَطْبًا.
وَلكِنْ تُرِكَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ لِئَلَّا يَلْتَبِسَ بِغَيْرِهِ. قَالَ: وَ"الخِطْبَةُ" بِالكَسْرِ: اسْمُ مَا يُخْطَبُ بِهِ فِي النِّكَاحِ خَاصَّةً، وَ"الخُطْبَةُ" بِالضَّمِ: مَا يُخْطَبُ بِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ: وَدَلِيلُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالُوا: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ خُطْبَةَ النِّكَاحِ وَالحَاجَةِ" (٢) كَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الخَاءِ" (٣) " (٤).
قَوْلُهُ: "حِمْوَةً" (٥).
د: أَبُو عَلِيٍّ: "حِمْوَةٌ مَصْدَرٌ لَمْ يُسْتَعْمَلْ مِنْهُ فِعْلٌ" (٦).
أَبُو عَلِيٍّ: "حَمَى المَكَانَ وَأَحْمَاهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ" عَنِ الأَصْمَعِيِّ (٧). وَأَنْشَدَ الكُوفِيُّونَ (٨): (وافر)
حَمَى أَجَمَاتِهِ فَتُرِكْنَ قَفْرًا … وَأَحْمَى مَا سِوَاهُ مِنَ الإِجَامِ (٩)
(١) الفصيح: ٦٥ وزاد بعده: "الخطبة: اسم المخطوب به". وشرح الفصيح: ٢٤٩؛ فصيح الكلام ٣٤ - ٦٤.(٢) الحديث في سنن الترمذي: ٢/ ٢٨٥ (١١١)؛ وأبي داود: ٢/ ٢٣٩؛ وابن ماجه: ١/ ٦٠٩ (ح ١٨٩٢).(٣) تصحيح الفصيح: ٣٦٥ - ٣٦٦.(٤) الاقتضاب: ٢/ ١٤٨.(٥) أدب الكتّاب: ٣٣٦.(٦) اللسان: (حما) وهي لغة نادرة.(٧) الكلام للأصمعي في التهذيب: ٥/ ٢٨٦؛ ديوان الأدب: ٤/ ٨٨ - ١٠٧. اللسان: (حما).(٨) الإصلاح: ٢٢٧.(٩) البيت في فعلت وأفعلت للزجاج: ٢٥؛ والإصلاح: ٢٢٧. واللسان: (حما) برواية =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.