وَقَدْ قَالُوا: "غُرْتُ فِي الغَارِ وَالغَوْرِ، أَغُورُ غَوْرًا، وَغُؤُورًا" حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ (١). وَحَكَى: "أَغَارَ بِالأَلِفِ: إِذَا أَتَى الغَوْرَ، وَكَانَ يَرْوِي:
أَغَارَ لَعَمْرِي فِي البِلَادِ وَأَنْجَدَا" (٢)
وَكَانَ الأَصْمَعِيُّ لَا يُجِيزُ "أَغَارَ" وَيَرْوِيهِ: "لَعَمْرِي غَارَ" (٣)، وَعَلَى قَوْلِهِ عَوَّل ابْنُ قُتَيْبَةَ. وَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَذْكُرَ "أَغَارَ" هَا هُنَا مَعَ "غَارَ"، كَمَا ذَكَرَ "أَحْمَى" مَعَ "حَمَى"، و"أَبْلَى" مَعَ "بَلَا"، فَتَرْكُهُ إِخْلَالٌ بِرُتُبَةِ البَابِ" (٤).
قَوْلُهُ: "قَبْلَتِ المَرْأَةَ القَابِلَةُ" (٥).
ط: "هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، إِنَّمَا المَعْرُوفُ: قَبِلَتِ القَابِلَةُ الوَلَدَ، كَذَا حَكَى اللُّغَوِيُّونَ (٦) وَأَغْفَلَ أَيْضًا: قَبْلَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ بِفَتْحِ البَاءِ قَبَالَةً بِفَتْحِ القَافِ: إِذَا ضَمِنَهُ، فَهُوَ قَبِيلٌ" (٧).
ع: "فَرَكْتُ الحَبَّ (٨): إِذَا عَرَكْتَهُ بِيَدَيْكَ وَالفِرْكَ لِلنِّسَاءِ وَالصَّلَفُ لِلرِّجَالِ" (٩).
قَوْلُهُ: "خَطَبْتُ المَرْأَةَ خِطْبَةً" (١٠).
(١) أمالي القالي: ١/ ٦٠.(٢) أمالي القالي: ١/ ٥٩.(٣) ينظر: أمالي القالي: ١/ ٥٩؛ رسالة الغفران ١٨٠؛ الإصلاح: ٢٤٠؛ تهذيبه: ٥٤٣٠؛ الروض الأنف: ٣/ ٣٨٤.(٤) الاقتضاب: ٢/ ١٤٦.(٥) أدب الكتّاب: ٣٣٥.(٦) ينظر: الزجاج في كتاب فعلت وأفعلت: ٣٤؛ الأزهري في التهذيب: ٩/ ١٦٢؛ الجوهري في الصحاح: (قبل).(٧) الاقتضاب: ٢/ ١٤٨.(٨) أدب الكتّاب: ٣٣٦.(٩) ينظر: ديوان الأدب: ١/ ١٩٢ - ٢/ ٢٤٧؛ الإصلاح: ٨ - ٧١. الصحاح (فرك).والفرك: أن تبغض المرأة زوجها، وهو مخصوص به المرأة والزوج. وإذا أبغض الزوج المرأة قيل: أصلفها وصلفت عنده. عن أبي عبيد في التاج: (فرك).(١٠) أدب الكتّاب: ٣٣٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.