للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٩٩/ ٢٧٧٢٦ - "يُجَاءُ بِالدُّنْيَا بِصُورَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَتَقُولُ يَا رَبِّ اجْعَلنِى لِرَجُلٍ مِنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَيَقُولُ اللَّه: أَنْتِ أَنْتَنُ مِنْ ذَلِكَ، بَلْ أَنْتِ وَأَهْلُكِ فِى النَّارِ".

(حل عن أنس) (١).

١١٠٠/ ٢٧٧٢٧ - "يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ تُقَادُ بِسَبْعِينَ ألَفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا".

طب عن ابن مسعود (٢).

١١٠١/ ٢٧٧٢٨ - "يُجَاءُ بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتُوضَعُ حَسَنَاتُهُ فِى كِفَّةٍ، وَسَيِّئَاتُهُ فِى كِفِّةٍ، فَتَرْجَحُ السَّيِّئَاتُ، فَتَجِئُ بطَاقَةٌ فَتَقَعُ في كفَّةِ الْحَسَنَات فَتَرْجَحُ بِهَا فَتَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقهُ؟ فَمَا مِنْ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فِى لَيْلِى وَنَهَارِى إِلَّا وَقَدِ استُقْبِلتُ بِه، قَالَ: هَذَا مَا قِيلَ فِيكَ وَأَنْتَ مِنْهُ بَرِئٌ فَتَنْجُو بِذَلِكَ".

الحكيم عن ابن عمر (٣).


(١) ما بين القوسين ليس له سند في المخطوطة، وما أثبتناه من الكنز.
والحديث في كنز العمال، في (باب: الأخلاق والأفعال المحمودة) جـ ٣ ص ٢٣٩ برقم ٦٣٣٠ بلفظه: وعزاه إلى أَبى نعيم في الحلية عن أنس.
والحديث في الحلية (أحاديث سعيد بن العباس الرازى) جـ ١٠ ص ٧٣ قال: حدثنا أَبى إسحاق بن محمود ابن الفرج، ثنا سعيد بن العباس، ثنا الحسن بن محمد الطنافسى، ثنا ابن فضيل، ثنا أبان بن أَبى عياش، عن أنس بن مالك عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يجاء بالدنيا مصورة يوم القيامة فتقول يا رب. . . " الحديث.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، جـ ١٠ ص ٢٣٦ برقم ١٠٤٢٨ قال: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقى، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أَبى، عن الجلاء بن خالد، عن أَبى وائل، عن عبد اللَّه، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يجاء بجهنم تقاد. . . " الحديث.
وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ٣٨٨: ورجاله رجال الصحيح غير حفص بن عمر بن الصباح، وقد وثقه ابن حبان.
(٣) الحديث في كنز العمال (باب: الميزان) من الإكمال جـ ١٤ ص ٣٨٣ رقم ٣٩٠٢٤ بلفظ الكبير وعزوه.
والحديث أخرجه الزبيدى في كتاب (إتحاف السادة المتقين) جـ ١٠ ص ٢٧ وعزاه إلى الحكيم الترمذى من حديث ابن عمر. =

<<  <  ج: ص:  >  >>