٣٧٢/ ٢ - "عَنِ الشَّرِيدِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى حجةِ الوَدَاع، فَبَينَا أنَا أمْشِى ذاتَ يَوْمٍ إِذَا وَقع نَاقَة خَلفِى، فَالتَفْتُّ فإِذَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: الشريدُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَلاَ أحْمِلُكَ؟ قُلتُ: بَلَى! وَمَا بِىَ مِنْ إِعْبَاء وَلاَ لُغُوبٍ (*)، وَلَكنْ أرَدْتُ البَرَكَةَ فِى رُكُوبِى مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأنَاخَ، فَحَمَلنِى، فَقَالَ: أمَعَكَ مْنِ شعْر أمَيةَ بْن أبِى الصَّلتِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَات فَأنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ، فَقَالَ: عِنْد الله عِلمُ أمَيةَ بْنِ أبِى الصّلتِ، عِنْدَ الله عِلمُ أمَيَّةَ بْنِ أبِى الصَّلتِ".
ابن صاعد، وَقالَ: غريب، كر (٢).
(١) الحديث في صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٧٦٧ كتاب (الشعر) برقم ٢٢٥٥ والحديثين بعده، مع تفاوت وزيادة ونقص. وفى متن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٢٣٦ باب: الشعر الحديث برقم ٣٧٥٨، نحوه. وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٣٨٨ باب: حديث الشريد بن سويد الثقفى، نحوه. وانظر ص ٣٨٩، ٣٩٠ من نفس المصدر. (*) اللُّغوبُ بِضَمتَيْنِ: التعب والإعياء، وبابه: دخل. المختار. (٢) الحديث فِى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٣٨٣ باب: عمرو بن رافع، عن الشريد رقم ٧٢٥٩ مع اختلاف وزيادة ونقص في بعض ألفاظه وعباراته. وانظر التعليق على الحديث السابق.