حم، خ في تاريخه، والحسن بن سفين (سفيان)، وابن خزيمة، طب، وابن مردويه، وأبو نعيم، عن خالد بن أبى جبل العدوانى (١).
(*) هكذا في الأصل، وفى مسند الإمام أحمد، والبخارى في تاريخه، والطبرانى في معجمه الكبير (في مشرق ثقيف) مسند أحمد بن حنبل، من حديث خالد العدوانى - رضي الله عنه - ج ٤/ ص ٣٣٥ أورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، عن عبد الرحمن بن خالد العدوانى عن أبيه. (١) أخرجه البخارى في تاريخه، ج ٣/ ق ١، ج ٢ ص ١٣٨، ١٣٩ رقم ٤٦٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، سمع عبد الرحمن بن خالد بن جبل العدوانى عن أبيه قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - قائما في مشرق ثقيف على عصا، أو قوس وهو يقرأ {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} حتى ختمها، فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك، فقرأتها في الإسلام، قال: فدعتنى ثقيف: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها، فقال من معه من قريش: "نحن أعلم بصاحبنا، لو نعلم أن ما يقول حقا لاتبعناه". وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ج ٤/ ص ٢٣٤ رقم ٤١٢٦ مرويات: (خالد بن أبى جبل العدوانى) أورد الحديث مع تقديم وتأخير إلى قوله: ثم قرأتها وأنا في الإسلام. وفى مجمع الزوائد ج ٧/ ص ١٣٦ تفسير سورة: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن عبد الرحمن بن خالد العدوانى عن أبيه. قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى، وعبد الرحمن ذكره ابن أبى حاتم ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات.