(مُسْنَدُ سَلمَة بن نفيلٍ السكونِى - رضي الله عنه -)
٣٥٧/ ١ - " كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ أُتِيتَ بِطَعامٍ مِنَ السَّمَاءِ؟ ".
كر (١).
٣٥٧/ ٢ - "عَنْ سَلَمَةَ بْن نُفَيْلٍ الْحَضْرَمىِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقالَ: إِنِّى سَئِمْتُ الْخَيْلَ، وَأَلَقَيْتُ السِّلَاحَ، وَقُلْتُ: لَا قِتَالَ. فَقَالَ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم -: الآنَ جَاءَ اللهُ بِالْقِتَالِ، لَا تَزَالُ طَائفَةٌ مِنْ أُمَّتى ظاهِرينَ عَلَى النَّاسِ [يُزِيغُ اللهُ بِهِمْ قُلُوبَهُمْ أَقْوَامٌ فيُقَاتِلُونَهُمْ، وَيَرْزُقُهُمُ اللهُ مِنْهُمْ (*)] حَتَّى يَأتِىَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، أَلَا إِن عُقْرَ دارِ الْمُؤْمِنِينَ الشامُ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِى نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْم الْقِيامَةِ".
حم، وابن جرير (٢).
(١) أخرجه المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٥٩ رقم ٦٣٥٦ ترجمة "سلمة بن نفيل السكونى ثم التراغمى" من روايته، من حديث مطول وتمامه: "قال: نعم، أُتيت بطعام بمسخنة" فقال: يا نبى الله! ما كان فيها من فضل عنك؟ قال: "نعمـ"، قال: فما فعل به؟ قال: "رفع إلى السماء وهو يوحى إلى أنى غير لابث فيكم إلا قليلا، ثم لستم لابثين بعدى إلا قليلا، تقولون: متى، متى؟ ثم تأتون أفنادا، وبين يدى. الساعة موتان شديد، وبعده سنوات الزلازل"، وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ٤ ص ١٠٤، (حديث سلمة بن نفيل السكونى - رضي الله عنه -) من روايته، ولفظ الطبرانى "مطولًا"، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٧ ص ٣٠٦ كتاب (الفتن) باب: فيما يكون من الفتن، من رواية سلمة بن نفيل السكونى، وذكره بلفظ أحمد، والطبرانى في حديث طويل، وقال الهيثمى: ذكره أحمد، والطبرانى، والبزار، وأبو يعلى، ورجاله ثقات. (*) ما بين المعكوفين هكذا بلفظ المخطوطة وفى مسند الإمام أحمد بلفظ: يرفع الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ويرزقهم الله منهم وفى تاريخ ابن عساكر بلفظ: يزيغ الله بهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم. (٢) أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل، ج ٤ ص ١٠٤ "مسند سلمة بن نفيل السكونى" من روايته، بلفظه. وبنحوه أخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق، ج ١/ ص ٣٣ (باب: بيان أن الإيمان يكون بالشام عند وقوع الفتن، وكون الملاحم العظام) من رواية سلمة بن نفيل.