٣٥٦/ ١ - " كنَّا نُصَلِّى مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - الْجُمُعَةَ إِذَا زَالَت الشَّمْسُ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتْبَعُ الْفَىْءَ".
ش (١).
٣٥٦/ ٢ - "مَا سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتحُ الدُّعَاءَ إِلَّا يَسْتَفْتِحُهُ: سُبْحانَ ربِّىَ الْعَلِىِّ الأَعلَى الْوَهَّابِ".
ش (٢).
٣٥٦/ ٣ - "ابْتَاعَ طَلْحَةُ بْنُ عَبْد الله بِئْرًا بِنَاحِيَةِ الْجَبَلِ، وأَطْعَمَ النَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: انْهَكَ (*) يَا طَلْحَةُ الفَيَّاضُ".
الحسين بن سفيان، وأبو نعيم في المعرفة، كر (٣).
٣٥٦/ ٤ - "غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَبْعَ غَزَواتٍ، وَمَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ سَبْعَ غَزَواتٍ، يُؤمِّرُهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -".
(١) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ١٠٨ كتاب الصلوات باب: من كان يقول وقتها زوال الشمس وقت الظهر بلفظه، وفى مسند الإمام أحمد، ج ٤ ص ٤٦ (حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -) بلفظه. (٢) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٠ ص ٢٦٦ رقم ٩٣٩٨ كتاب (الدعاء) باب: ما يستفتح به الدعاء، بلفظه عن أياس بن سلمة بن الأكوع، وفى تاريخ تهذيب دمشق لابن عساكر، ج ٧ ص ٤٩٥ بلفظه عن سلمة بن الأكوع، وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٢٣ رقم ٦٢٥٣ (ما أسند إلى عمر بن راشد اليمامى، عن إياس بن طلحة) بلفظه. (*) هكذا بالأصل وفى كنز العمال للمتقى الهندى (إنك يا طلحة) ج ١٣ ص ٢٠٠ (رقم ٣٦٥٩٥). (٣) أخرجه تاريخ ابن عساكر، ج ٨ ص ٥٦٠ ترجمة (طلحة ابن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب). وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٧ ص ٧ رقم ٦٢٢٤ (ما أسند إلى سلمة بن الأكوع) بلفظه.