٥٢٠/ ٤ - "عَنْ قُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ: أَغَارَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى سَرِيَّةٍ فَانْهَزَمَتْ فَغَشِى رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ مُنْهَزِمٌ، فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلُوَهُ بِالسَّيْفِ
(١) أخرجه مصنف ابن أبي شيبة ج ١٤/ ص ١٠٤ رقم ١٧٧٣٣ كتاب (الأوائل) بلفظ: عن قبيصة بن ذؤيب أن أبا سلمة كان ابن عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أول من هاجر بظعينته إلى الحبشة ثم إلى المدينة. (٢) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٩/ ص ٢٤٦ رقم ١٧٠٨٤ كتاب (الأشربة) باب: من خدمة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قبيصة بن ذؤيب بلفظه. (٣) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج ٩/ ص ٢٤٧ رقم ١٧٠٨٦ كتاب (الأشربة) باب: من حُدَّ من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قبيصة بن ذؤيب بلفظه. وأما ابن جريج فقال: بلغنى أن عمر بن الخطاب جلد أبا محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفى في الخمر سبع مرات.