٣٦٢/ ١ - " عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْي شِدَّةً، فَأُكْثرُ منْهُ الاغْتِسَالَ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: إِنَّمَا يُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ، قُلْتُ: يَارَسُولَ الله، فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِى؟ قَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ ترَى أَنَّهُ أَصَابَهُ".
ص (١).
٣٦٢/ ٢ - "قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَنْتَ رَسُولِى إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، قُلْ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَنى يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلاَمَ، وَيَأمُرُكُمْ بِثَلاَثٍ: لاَ تَحْلِفُوا بغِيْرِ الله، وَإذَا تَخَلَّيْتُمْ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْكَعْبَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلاَ تَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ وَلاَ بِبَعْرَةٍ".
عب (٢).
(١) هكذا عزاه الأصل لابن منصور في سننه. وفى الكنز: عزاه إلى مسلم، وابن منصور، وابن أبى شيبة. والحديث في سنن أبى داود ١/ ١٤٤ رقم ٢١٠ كتاب (الطهارة) باب: في المذى، أورد الحديث، مع اختلاف يسير، عن سهل بن حنيف. وأخرجه الترمذى في سننه ١/ ٧٦ رقم ١١٥ مع اختلاف يسير، عن سهل بن حنيف. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق في المذى مثل هذا. وقد اختلف أهل العلم في الذى يصيب الثوب، فقال بعضهم: لا يجزئُ إلا الغُسْلُ، وهو قول الشافعىّ وإسحاق. وقال بعضهم: يجزئه النضح. وقال أحمد: أرجو أن يجزئه النَّضْحُ بالماء. وأما رواية مسلم فهى عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه -. وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الطهارات) باب: في المنى والمذى والودى ١/ ٩١ باختصار، عن سهل بن حنيف. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٤٦٦ رقم ١٥٩٢٠ كتاب (الأيمان والنذور) باب: الأيمان، مع اختلاف يسير، عن سهل بن حنيف. وأخرجه الهيثمى ١/ ٢٠٥ في كتاب (الطهارة) باب: استقبال القبلة عند الحاجة، بلفظه، عن سهل بن حنيف، وقال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه عبد الكريم بن أبى المخارق وهو ضعيف.