(١) الحديث في الظاهرية والتونيسة (وزنا) بدل (وزن) وهو في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١١٥ باب ما جاء في الصرف عن أبي رافع قال: "خرجت بخلخالين أبيعهما، وكان أهلنا قد احتاجوا إلى نفقة، فرأيت أبا بكر الصديق، فقال: أين تريد؟ قال: قلت احتاج أهلنا إلى نفقة، فأردت بيع الخلخالين هذين، قال: وأنا قد خرجت بدريهمات أريد بها فضة أجود منها، قال: فوضع الخلخالين في كفة ووضع الدراهم في كفة فرجح الخلخالان على الدراهم شيئًا، فدعا بمقراض، قال: قلت: سبحان الله هو لك، قال: إنك إن تتركه فإن الله لا يتركه سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (الذهب بالذهب مثلًا بمثل، والفضة بالفضة مثلًا بمثل، الزائد والمزداد في النار) رواه أَبو يعلى والبزار وفي إسناد البزار حفص بن أبي حفص. قال الذهبي: ليس بالقوى، وفي إسناد أَبى يعلى محمد بن السائب الكلبى نعوذ بالله مما نسب إليه من القبائح. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١١٣ باب بيع الطعام بالطعام مع اختلاف في اللفظ رواية أبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد. (٣) الحديث من هامش مرتضى وهو في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٧٨ في باب متابعة الإمام بنفس التخريج وعقب عليه بقوله (وإسناد حسن) ومعنى قوله: (ناصيته بيد شيطان) أنه يتصرف تبعًا لهواه ولا يخضع للوارد شرعًا في متابعة الإمام. (٤) الحديث في الفتح الكبير ج ٢ ص ١٣٨ بنصه وجاء في آخره قوله في تخريجه (حم، د، ت، ك عن ابن عمرو) وأتبعه بقوله وزاد (حم، ت، ك) (والرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصلة الله، ومن قطعها قطعه الله).