أبو القاسم بن صَصرى في أمَالِيه عن ابن عباس، وفيه الحكم بن أبَان (١).
٢/ ٢١٢ - "أتَاكمُ أهلُ اليَمَن مِثْلُ السَّحاب، خيارُ مَنْ في الأرض، قال رجل من الأنصارِ: يا رسُول الله إلَّا نحنُ، فسكَت ثمَّ أعَادها، فقال كلمةً خَفيَّةً (٢) إلَّا أنتمُ".
حم وابن منيع، طب، ض عن محمد بن جُبَيْر بن مُطعِم عن أبيه - رضي الله عنهما - (وأحد إسنادى أحمد رجال الصحيح)(٣).
٣/ ٢١٣ - "أتَاكمُ أهْل اليَمَن، هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً، وأَلِيَنُ قُلوبًا، الإِيمانُ يَمَانِ (٤) والحكمة يَمانيَّة، والفَخْر والخُيَلاء في أصحاب الابِل، والسَّكِينَة والوَقار في أهل الغَنَم".
(١) روى سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك قال: الحكم بن أبان وحسام بن مصك وأيوب بن سويد، أرم بهؤلاء، لكن، وثقه ابن معين والنسائي. (٢) في مجمع الزوائد؛ خفية وفى رواية "ضعيفة" وفى بعض النسخ: خفيفة. (٣) الزيادة من دار "مرتضى" وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى وأحد إسناده أحمد وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال الصحيح. (٤) لأن الإيمان بدأ من مكة وهي من تهامة وتهامة من أرض اليمن وقيل لأن الأنصار أصلهم من اليمن. (٥) المراد وفد حمير قالوا: أتيناك لنتفقه في الدين، لا جميع أهل اليمن. (٦) المراد أعطفها. (٧) المراد أسرعها قبولا للحق. (٨) الفقه هو الفهم في الدين. (٩) الحكمة تحقيق العلم وإتقان العمل. (١٠) اختلف فيه هل هو مرفوع أو موقوف؟ وهو في الصغير برقم ٧٥ ورمز له بالصحة.