عبد الرزاق عن مجاهد قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار يحرسان المسلمين؛ فأجبنا حين أصابهما بَرْدُ السَّحَرِ، فتمرَّغَ عمرُ بالتراب، وتيمَّمَ الأنصاريُّ صعيدًا طيبًا؛ فتمسَّحَ به، ثُمَّ صلَّيا؛ فَقال النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: فذكره.
٥/ ٣٢٢٣ - ("اصبروا، وأَبشروا؛ فإنِّي قد باركتُ على صاعكم، ومُدِّكم، فكلوا ولا تَفرّقُوا، طعامُ الواحِدِ يكفِي الاثْنَين، وطَعام الاثنين يكفى الأربعة، وطعام الأربعة يكفى الخمسة والستةَ، وإنَّ البرَكَةَ في الجماعَة؛ فَمَن صَبَرَ على لأوَائها وشِدَّتِها كنت له شفيعًا، أو شهيدًا يومَ القيامة، ومن خرج عنهَا رغبة عما فيها أبْدلَ الله به منْ هو خيرٌ منْه فيها، ومن أرادها بسوءٍ أذَابَهَ الله كما يذوبُ الملحُ في الماءِ".
(١) بياض بالأصول. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٠٧٨، ورمز له بالضعف، وفيه عبد الله بن محمد بن اليسع الأنطاكى. قال الذهبي: ضعفوه وتقوية بعضهم له بكلام لبعض الصحابة (لا يفيد) إذ لا يصلح لتقوية المرفوع إلا مرفوع مثله، و (ريط): جمع ريطة براء مفتوحة: كل ثوب لين رقيق، أو كل ملاءة ليست بلفقين، و (عصب اليمن): برود يمينية يعصب غزلها، أي يجمع ويشد، ثم يصبغ وينسج، فيأتى موشيا لبقاء ما عصب منه أبيض أو هي برود مخططة.