(١) ورد من طريق محمد بن زيد بن المهاجر، عن إبراهيم محمد بن طلحة قال: لما ولدت حمنة بنت جحش محمد بن طلحة جاءت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسماه محمدا وكناه أبا سليمان. وأخرجه ابن مندة من وجه آخر عن إبراهيم بن طلحة عن أبيه: أنه ذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ولد قسماه محمدا وقال: هو أبو سليمان، لا أجمع له بين اسمى وكنيتى. قال ابن مندة: المشهور الأول. وكان محمد كثير العبادة. وكان يقال له: السجّاد. انظر الإصابة في تمييز الصحابة ج ٦ ص ٥٧ المطبعة الشرقية (الخانجى). (٢) الحديث في الصغير برقم ١٠٤٠، ورمز له بالصحة، ورواه الطبراني في الثلاثة عن عبد الله بن مغفل بإسناد جيد لكنه قال في أوله (أسرق الناس)، وأخرجه في الموطأ ولفظ مالك عن يحيى بن سعيد عن النعمان بن مرة الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما ترون في الشارب والسارق والزانى؟ قال: وذلك قبل أن ينزل فيهم: قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هنّ فواحش وفيهن عقوبة، وأسوأ السرقة: الذي يسرق من صلاته. قالوا: وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم الخ. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٠٤١، ورمز له بالضعف.