١٠/ ١ - " آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الحِجَاز، وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرةِ العَرَبِ، وَاعْلَمُوا أنَّ شِرَارَ النَّاسِ ائَذِينَ اتَّخَذُوا قُبَورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجدَ".
حم، ع (١).
١٠/ ٢ - "سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ بَعْدَ نُوحٍ إلَّا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإنِّى أُنْذِرْكمُوهُ فَوَصَفهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِحَليَةٍ لاَ أَحْفَظُهَا وقَالَ: لَعَلَّهُ يُدْرِكُهُ بَعْضُ مَنْ رآنِى أو سَمِع كَلاَمِى، قُلنَا: يَا رَسُولَ الله: قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ مِثْلُها الْيَوْمَ؟ قَالَ: أَوْ خَيْرٌ".
ت، ع، وأبو نعيم في المعرفة (٢).
١٠/ ٣ - "عَنْ أبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّاح: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ علَيْه فَوَجَدَهُ يَبْكِى فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؛ قَالَ: يُبْكِينِى أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَكَّرنَا يَوْمًا قَالَ: فَتَحَ الله عَلَى
(١) الأثر في مسند أبى يعلى - مسند أبى عبيدة بن الجراح - ج ٢ ص ١٧٧ حديث رقم ٣/ ٨٧٢ بلفظ حديث الباب وإسناده صحيح، فيه سعد بن سمرة ثقة وثقه النسائى، وابن حبان. وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق يحيى بن سعيد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق أبى أحمد الزبيدى، حدثنا إبراهيم ابن ميمون به. وذكره الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٥٠/ ٣٢٥ وقال: (رواه أحمد بأسانيد ورجال طريقين منها ثقات متصل إسنادهما، ورواه أبو يعلى). (٢) الأثر في مسند أبي يعلى - مسند أبى عبيدة بن الجراح - ٢/ ١٧٨ - ١٧٩ حديث رقم ٦/ ٨٧٥ بلفظ حديث الباب ورجاله ثقات واتصاله متوقف على سماع عبد الله بن سراقة من أبى عبيدة، قال البخارى: (عبد الله بن سراقة لا يعرف له سماع من أبى عبيدة). وأخرجه الترمذى في الفتن رقم ٢٢٣٥ باب: ما جاء في الدجال، من طريق عبد الله بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/ ١٩٥ من طريق عفان، وعبد الصمد، وأخرجه أبو داود في السنة ٤٧٥٦ باب: في الدجال، من طريق موسى بن إسماعيل، جميعهم عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.