٣٧٥/ ٢ - "عَنْ زرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا نَحْنُ بِصَوْتٍ يَقُولُ: الله أكْبَرُ. الله أَكبَرُ، فَقالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الفِطرَةِ فَقالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، قَالَ بَرِئٌ هَذَا مِنَ الشِّرْك، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، قَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، قَالَ: حَى عَلَى الصَّلاَةِ، قَالَ: إِنّهُ لَرَاعِى غَنِمٍ، أوْ مُبْتَدِى بِأهْلِهِ، فَابْتَدَرهُ القَوْمُ، فَإذَا هُوَ رجُل مبتَدِي بأَهْلِهِ".
أبو الشيخ في الأذان (٢).
٣٧٥/ ٣ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ يَهُودىّ لِصاحِبِه: اذْهَبْ بنا إِلَى هَذَا النَّبىِّ، فَقالَ صَاحِبُهُ لاَ تَقُلْ نَبِىٌّ، فَإِنَّهُ لَوْ قَدْ سَمِعَكَ كانَ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيُنٍ، فَأَتَيَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَأَلاَهُ عَنْ تِسعْ آيَاتٍ بيِّنَاتٍ، فَقَالَ: لاَ تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ
(*) هو زر بن حُبيش. (* *) كذا بالأصل، وفى مصنف عبد الرزاق، والمعجم الكبير للطبرانى: (رِضىً بما يطلب). (١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١ ص ١٧٧، ١٧٨ مع بعض نقص واختلاف. وفى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٢٠٥ رقم ٧٩٥ مع اختلاف وبعض زيادة. وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٦٧ رقم ٧٣٥٣ ضمن حديث طويل مع بعض اختلاف وزيادة. وفى مجمع الزوائد للهيثمى ١/ ١٢٣ نحوه في روايات متعددة، في باب: فضل العالم والمتعلم - وما بعده. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٨ ص ٨١ رقم ٧٣٩٢ إلى دوله حرج من النار، مع اختلاف يسير. وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ١ ص ٣٣٦ الشق الأول من الحديث برواية الطبرانى في الكبير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عطاء بن عجلان وهو متهم بالكذب، متروك الحديث.