٢٧/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى سُفْيانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنَ الأَحْمَرِىِّ قَالَ: كُنْتُ وَعَدْتُ امْرَأَتِى حَجَّةً ثُمَّ بَدَا لِى فَغَزَوْتُ فَوَجِدْت مِنْ ذَلكَ وَجْدًا شَدِيدًا، فشكوت ذَلِكَ إِلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: مُرْهَا فَلتَعْتَمِرْ في رَمَضَانَ فَإِنَّهَا تَعْدِل حَجَّةً".
ابن نافع، والبغوى وقال: لا أدرى من الأحمرى ولم يسم؟ وأبو نعيم (١).
(١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم، ج ٢ ص ٣٩٦ حديث رقم ١٠٢٠ بلفظه مع اختلاف يسير. والحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٦٨ وعزاه لأبى نعيم وابن منده. وذكره ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٣٦ وعزاه للبغوى ونقل قوله: من الأحمرى هذا؟ ، وكذا أخرجه ابن نافع، عن البغوى بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: الأحمرى: يقال إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، يعد في المدنيين. وترجمة الأحمرى في أسد الغابة ١/ ٦٨ والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ١/ ٣٦ وعبد الله بن أبى سفيان مولى ابن أبى أحمد مدنى مقبول توفى سنة ١٣٩ هـ تقريب التهذيب ١/ ٤٢٠ لابن حجر. وأبوه هو أبو سفيان مولى ابن أبى أحمد قيل اسمه وهب وقيل قُزْمان (تقريب التهذيب ٢/ ٤٢٩)، و (تهذيب التهذيب ١٢/ ١١٣)، (متفق عليه).