٦٥٧/ ٢ - "عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ وَهِي ابْنَةُ عَمِّ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَتْ: أَتَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَذُكِرَ الدَّجَالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: قَبْلَ
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ١٢/ ١٤٣، ١٤٤ كتاب (الفضائل) باب ما ذكر في سعد بن معاذ - رضي الله عنه - حديث ١٢٣٦٨ عن أسماء بنت يزيد بلفظ: عن أسماء بنت يزيد قالت: لما أخرج بجنازة سعد بن معاذ صاحت أمه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأم سعد: ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك ... الحديث. وفي مسند الإمام أحمد ٦/ ٤٥٦ من حديث أسماء ابنة يزيد - رضي الله عنها - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا إسماعيل - يعني ابن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد عن امرأة من الأنصار، يقال لها أسماء بنت يزيد بن سكن قال: لما توفي سعد بن معاذ، صاحت أمه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أَلا يرقأ دمعك ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله له، واهتز له العرش". اهـ. وفي مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٩ كتاب (المناقب) باب ما جاء في فضل سعد بن معاذ، عن أسماء بنت يزيد مع تفاوت يسير. قال الهيثمي: رواه الطبراني إلا أنه قال: عن أسماء بنت يزيد بن السكن. قالت: لما أخرج بجنازة سعد بن معاذ صاحت أمه، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليرقأ دمعك ويذهب حزنك، والباقي بنحوه (أي: بنحو ما ورد في الحديث السابق عليه) ورجاله رجال الصحيح. اهـ: مجمع. ومعنى (ليرقأ دمعك) قال في النهاية: يقال: رقأ الدَّمَعُ والدَّم والعرق، يرقأ رقوءًا - بالضم: إذا سكن وانقطع. اهـ: بتصرف.