(مُسْنَدُ الرَّبَيّع بنْتِ مُعَوذِ بْن عَفْرَاء - رَضي الله - تعالى - عَنْهَا -)
٦٦٤/ ١ - " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ، فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الميَضأَةَ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ رَأْسه بَدَأ بِمُؤَخَّرِهِ ثُمَّ رَدَّ يَدَيهِ عَلَى نَاصِيتِه".
ش (١).
٦٦٤/ ٢ - "أَتَانَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ رَأسه بِمَا بَقِيَ مِنْ وُضُوئِهِ".
ش (٢).
٦٦٤/ ٣ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بن محمد بْنِ عقَيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ معوذ بن عَفْرَاءَ فَقُلْتُ: جِئْتُ أَسْأَلُكِ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: كَانَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصِلُنَا وَيَزُورُنَا, وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الإِنَاءِ أَوْ فِي مِثْلِ هَذَا الإِنَاءِ، وَهُوَ نحْوٌ مِنْ مُدٍّ، وَفِي لَفْظٍ: يَكُونُ مُدّا وَرُبْعًا، فَكَانَ يَبْدَأُ بِغَسْلِ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ،
(١) الحديث في المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ١٦ كتاب الطهارات باب في مسح الرأس كيف هو فقد ذكر الحديث عن الربيع بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: حدثتني الربيع قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا فيكثر، قالت: فوضعنا له الميضأة فأتانا فتوضأ ومسح رأسه بدأ بمؤخره ثم رد يديه على ناصيته. (٢) الحديث في المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٢١ كتاب الطهارات باب من كان يمسح رأسه بفضل يديه فقد ذكر الحديث عن الربيع بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: حدثتني الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت: أتانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ ومسح رأسه بما بقي من وضوئه.