(١) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج ١ ص ٣٧، ٣٨ باب كم الوضوء من غسلة الحديث رقم ١١٩ بلفظ: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال: دخلت على الربيع بنت عفراء فقالت: من أنت؟ قال: (قلت) أنا عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قالت: فمن أمُّك؟ قلت: رَيْطة بنت علي أو فلانة بنت علي بن أبي طالب، قالت: مرحبًا بك يا ابن أختي، قلت: جئتك أسألك عن وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلنا ويزورنا وكان يتوضأ في هذا الإناء أو في مثل هذا الإناء وهو نحو من مد، قالت: فكان يغسل يديه ويمضمض ويستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ومسح بأذنيه ظهارهما وباطنهما، وغسل قدميه ثلاثًا ثم قالت: أما ابن عباس قد دخل علي فسألني عن هذا الحديث، فأخبرته فقال: يأبى الناس إلا الغَسْل ويخبر في كتاب الله المسح على القدمين. وفي المصنف لابن أبي شيبة ج ١ ص ٢٠ بلفظ: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن بن عقيل قال: حدثتني الرُّبيع قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا فتوضأ فغسل رجليه ثلاثًا. وحدثنا ابن علية، عن روح بن القاسم، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع ابنة معوذ بن عفران قالت: أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث (تعني حديثها الذي ذكرت) أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ وأنه غسل رجليه قالت: فقال ابن عباس: أبى الناس إلا الغسل ولا أجد في كتاب الله إلا المسح. وفي سنن أبي داود ج ١ ص ٣١ باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم ١٢٦ فقد ذكر الحديث بمعناه مختصرًا. وفي سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٣٨ كتاب الطهارة وسننها الحديث رقم ٣٩٠ عن الربيع بمعناه مختصرًا.