[(مسند أبي بشير الحارث بن خزمة بن أبي غنم الأنصارى - رضي الله عنه -)]
٢١٦/ ١ - " عَنِ الْحَارِث بْنِ خَزَمَةَ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وَكَانَ يَوْمُ بَدْرٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ مِنْ رَمَضَانَ، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ مِنْ رَبِيع الأَوَّلِ".
أبو نعيم (١).
٢١٦/ ٢ - "عَنْ أَبِى بشِيرٍ الأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - رَسُولًا وَالنَّاسُ فِى مَبِيتِهِمْ: لَا يَبْقَيَنَّ فِى رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِلَّا قَطَعْتُهُ".
أبو نعيم (٢).
(١) ورد هذا الأثر في البداية والنهاية لابن كثير، في (هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بنفسه الكريمة من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر الصديق) من رواية لابن عباس، ج ٣ ص ١٧٧ بلفظ: "ولد نبيكم يوم الاثنين وخرج من مكة يوم الاثنين، ونبئ يوم الاثنين، ودخل المدينة يوم الاثنين، وتوفى يوم الاثنين". (٢) الحديث في سنن أبى داود، في كتاب (الجهاد) باب: في تقليد الخيل بالأوتار، ج ٣ ص ٥٢ رقم ٢٥٥٢ من رواية أبى بشير الأنصارى بلفظ: أن بشيرا الأنصارى أخبر أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسولًا، قال عبد الله بن أبى بكر: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم "لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة إلا قطعت" قال مالك: أرى أن ذلك من أجل العين. وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (الجهاد) باب: ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل (٤/ ٧١). وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (اللباس) باب: كراهية قلادة الوتر في رقبة البعير، ج ٣ ص ١٦٧٢ حديث ٢١١٥ وأخرجه مالك في (الجامع) ونسبه المنذرنى للنسائى، واقتصر في الذخائر على البخارى، ومسلم، وأبى داود، والموطأ.