فَقَالَ النَّبِىُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - مَا غُبِنْتَ صَفْقَتَكَ، وَفِى لَفْظٍ: مَا أغْبَنَ الله صَفْقَتَكَ يَا ضِرارُ".
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - (حديث ضرار بن الأزور - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٧٦، ٣١١ وفى ص ٣٢٢ ذكر الحديث بلفظه، وقال أبو معاوية زيادة في حديثه: لا تجهدنها. وذكر الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (البر والصلة) باب: الإحسان إلى الدواب، ٨/ ١٩٦ عن ضرار بن الأزور، بنحوه. وقال الهيثمى: رواه أحمد، والطبراني بأسانيد، ورجال أحدهما رجال ثقات. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - (حديث ضرار بن الأزور - رضي الله عنه -) ج ٤ ص ٣٣٩ عن ضرار بن الأزور، مع اختلاف يسير. وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة ضرار بن الأزور، ج ٧ ص ٣٣ من رواية ضرار، مع اختلاف يسير في اللفظ. وما بين القوسين أثبتناه من الكنز برقم ٤٢٠٤٦ و(اللقحة) بفتح اللام وكسرها: الناقة القريبة العهد بالنتاج. اه. نهاية ٤/ ٢٦٢