(مُسْنَد ثَعْلَبَة بْن أبى مَالِكٍ القُرظِيّ - رضي الله عنه -)
١٥٤/ ١ - " عَنْ مُحَمدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اخْتُصِمَ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي وَادِي يُقَالُ لَهُ مَهْزُورٌ (*): وَكَانَ الْوَادِي فينَا، وَكَانَ يَسْتأثِرُ بَعْضُهمْ عَلَى بَعْضٍ، فَقَضَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ الْكَعْبَيْنِ (أَنْ)(* *) يحْبس الأَعْلَى الأَسْفَل".
أَبُو نُعَيْمٍ (١).
١٥٤/ ٢ - "عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ، وَإنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَضَى فِى مَشَارِبِ النَّخْلِ بالسَّيْلِ للأَعْلَى عَلَى الأَسْفَلِ حَتَّى يَشْرَبَ الأَعْلَى وَيرْوِىَ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يَسْرَحُ الْمَاءَ إِلَى الأَسْفَل، وَكَذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِى الْحَوائِطُ أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ".
أَبُو نُعَيْم (٢).
(*) مَهْزوُر: هو وادى قريظة. معجم البلدان ٥/ ٢٣٤ (* *) هكذا بالأصل، وفى معرفة الصحابة (لم) بدل (أن) ويؤيده ما في سنن أبي داود ٤/ ٥٢، ٥٣، وسنن ابن ماجه ٢/ ٨٣٠، والطبراني في الكبير ٢/ ٨٠ (١) ورد الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم: ٣/ ٢٦٤ ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) برقم ١٣٦٤ بلفظه، وقال: رواه عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، وعبد الرحيم بن سليمان، ومحمد بن سلمة الحراني في آخرين عن ابن إسحاق مثله. (٢) ورد الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٦٥ ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) رقم ١٣٦٥ بلفظه، ثم قال: قال ابن أبي عاصم: هذا بالمدينة خاصة. وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢/ ٨٠، ٨١ في ترجمة (ثعلبة بن أبي مالك القرظي) برقم ١٣٨٧ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ. وانظر التعليق على الحديث السابق.