خ في تاريخه، وابن منده، وقال: الصواب أبو فوزة، والدولابى في الكنى، وأبو نعيم، كر (١).
٢٤٩/ ٢ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى العَاتِكَةِ، حَدَّثَنِى أَخٌ لِى يُقَالُ لَهُ زِيَادٌ: أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا رَأَى الهِلَالَ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى شَهْرِنَا هَذَا الدَّاخِلِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَالَ: تَوَالَى عَلَى هَذَا الدُّعَاءِ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - سَمِعُوهُ مِنْهُ، وَالسَّابِعُ حُدَيرٌ أَبُو فَوْرَةَ السُّلَمِىُّ".
ابن منده، كر (٢).
(١) ورد الأثر في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى، ج ٢ ص ٢٢١ ترجمة رقم ١٦٣٧ عن بشر مولى معاوية سمعت عشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدهم أبو فوزة حدير كانوا إذا رأو الهلال قالوا: اللهم بارك لنا .. الحديث. وفى الدولابى في الكنى والأسماء، ج ٢/ ٨٣ بلفظه: وانظر تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ٩٢، ٩٣ وأورده البخارى في التاريخ الكبير، ج ٢ قسم ٢ من الجزء الأول، ص ١٠٢ ترجمة رقم ١٨٤٢ (بشير مولى معاوية) سمع عشرة من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - أحدهم فروة في رؤية الهلال. (٢) في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ ص ٩٣ (حدير، ويقال أبو فوزة السلمى). وانظر التعليق على الحديث السابق (مسند حدير).