١٨١١ - "إِنَّ الله تعالى وكل بالرحم ملكا يقولُ: أَى رب، نطفةً، أَى رب علقةً، أَى رب مضغةً، فإِذا أراد الله أن يقضى خلْقها، قال: أي رب شقى، أو سعيد؟ ذكر أَو أُنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجَل؟ فكتب كذلك في بطن أُمه".
(١) المنافحة المدافعة، ومنافحة حسان مدافعته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورده على شعراء المشركين. (٢) الحديث في الصغير برقم ١٨٣٨ قال الحافظ العراقي: إسناده جيد وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات، والمراد أن الله يؤيد دين الإسلام بأقوام ليست لهم أوصاف حميدة يتلبسون بها. (٣) الحديث في الصغير برقم ١٨٤١ إلى قوله (من أجلى) وعزاه إلى طلحة ورمز لضعفه -فيه يحيى بن بسطام قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه وفيه يزيد بن زياد الشامى قال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك. (٤) (ترك شهوته) في نسخه دار الكتب (يترك).