٨٠٠/ ٥٢٨٩ - "إِنَّ الله عَزَّ وَجلَّ يَغْفِرُ لعَبْدِه مَا لَمْ يقع الْحِجَاب، وَقِيلَ: ومَا وقُوعُ الحِجَابِ؟ قال: تَخْرُجُ النَّفْسُ وهِى (٦) مُشْرِكَةٌ".
(١) رواية المستدرك جـ ١ صـ ٢٩١ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لا يدعو الله يغضب عليه وإن الله ليغضب على من يفعله ولا يفعل ذلك أحد غيره -يعني في الدعاء- وقال: هو صحيح وسكت الذهبي عنه. (٢) في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ١٤٣ الصيام- من حديث طويل عن أنس بن مالك: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط قال -يضعفه-: وفيه خلف أبو الربيع. (٣) في قوله: هب، وبمثله مع مغايرة بالزيادة، وعن أبي موسى رواه ابن ماجه وأحمد. انظر التاج جـ ٢ صـ ٩٣ يوم النصف أي من شعبان. (٤) في الظاهرية: ويضع بالضاد المعجمة. (٥) في قوله: بحقدهم. (٦) في تونس. وهو.