٦٧٩/ ٥١٦٨ - "إِنَّ الله (٤) تَعَالى يَبْتَلِى الْعَبْدَ فيما أعْطَاهُ، فَمَنْ رَضِيَ بِما قَسَمَ الله لَهُ بَارَكَ الله لَهُ فِيهِ، ووسَّعَهُ، وَمَنْ لم يَرْض لَمْ يُبَارَكْ لَهُ، ولم يَزِدْ عَلَى مَا كُتِبَ لَهُ".
حم، والبغوى، وابن قانع، هب عن رجل من بنى سليم.
(١) في الصغير برقم ١٨٣٩ ورمز لضعفه. (٢) شعثا غبرا: تفرقت شعورهم وعلاهم الغبار من أثر السفر. أورده الحاكم في المستدرك ١ - ٤٦٥ كتاب المناسك، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وعلق عليه الذهبي في تلخيصه بنفس الصحيفة بقوله: رواه البخاري ومسلم. (٣) في الصغير برقم ١٨٤٠ ورمز لحسنه قال الهيثمي: رجال أحمد موثقون- ورواه الحاكم من حديث أبي هريرة بنحوه. (٤) في الصغير برقم ١٨٤٣ وفيه (فإن رضي) (بورك له) (وإن لم يرض) ورمز لصحته، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وذلك لأنه رواه عبد الله بنى الشخير عن رجل من بنى سليم قال عبد الله: لا أحسبه إلا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإبهام الصحابى غير قادح لأنهم كلهم عدول.