٣٣٩/ ١ - " قرأتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - النجم فلم يسجدْ".
ش (١).
٣٣٩/ ٢ - "عن زيد بن ثابت قال: بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فولف (*) القرآن من الرقاع إذ قال: طوبى للشام، قيل: يا رسول الله ولم ذاك؟ قال: إنَّ ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها".
ابن أبى الدنيا فِى المصاحف، ع، والرويانى، ق، كر (٣).
(١) أخرجه ابن أبى شيبة فِى مصنفه كتاب (الصلوات) باب: من قال ليس فِى المفصل سجود ولم يسجد فيه، ج ٢ ص ٦ بلفظه. (*) هكذا بالأصل، والصواب كما فِى مصنف ابن أبى شيبة (نؤلف) بالنون الموحدة بعدها همزة. (٢) أخرجه ابن أبى شيبة فِى مصنفه كتاب (الجهاد) باب: ما ذكر فِى فضل الجهاد، ج ٥ ص ٣٢٥ بلفظه. وأخرجه الإمام أحمد فِى مسنده ج ٥ ص ١٨٤، ١٨٥ بلفظه. وأخرجه الترمذى فِى كتاب (المناقب) باب: فِى فضل الشام واليمن، ج ٥ ص ٧٣٤ بلفظه. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب. (٣) أورده الطبرانى فِى الكبير، ج ٥ ص ١٥٤ عن سليمان بن خارجة، عن خارجة بن زيد، حديث رقم ٤٨٨٢ بلفظه مع اختلاف يسير. وفى مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ١٧ باب: فِى حسن خلقه وحياته وحسن معاشرته، بلفظ حديث الطبرانى. =