٣٥٠/ ٣ - "عَنْ سَعْدِ بْن عُبَادَةَ قَالَ: جئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: تُوُفِّيتْ أُمِّى وَلَمْ تُوصِ، فهل يُغْنِى عَنْها إنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟ فَقالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: وَلَوْ بِكُرَاعٍ (* * *) مُحْرَقٍ".
(١) ورد هذا الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٦ ص ٨٩، مع تفاوت يسير. (*) في الكنز (بين درعين). (* *) أى وجبت له الجنة. (٢) ورد في دلائل النبوة للبيهقى، ج ٣ ص ٢٣٨ ما يؤيد الجزء الأخير من قوله: "وَنَهَضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى آخره عن الزبير. كما يؤيده أيضًا ما جاء في سيرة ابن هشام ج ٣ ص ٩١ ط. الحلبى. (* * *) الكُراع: جانب مستطيل من الحرة تشبيها بالكراع، وهو ما دون الركبة من الساق. النهاية، ج ٤ ص ١٦٥.