(مُسندُ عَبدِ الله بن أقرم الخزَاعى - رضي الله عنه -)
٣٩٥/ ١ - " كُنْتُ مَعَ أَبى بالقَاع مِنْ نَمِرةَ، فَمَرَّ بنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطريقِ، فَقَالَ: أىْ بُنىَّ كُنْ فِى بُهْمِكَ (*) حَتَّى أتىَ هَؤُلاءِ القَوْمَ، فَخَرجَ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَنَا وَدَنَوْتُ فَأقِيمَتِ الصَّلاةُ، وَإِذَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِيهِمْ فَصَلَّى وَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ، فَكنتُ أَنظُرُ إِلَى عُفْرَتَىْ (* *) إبْطَىْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - كلَّما سَجَدَ".
عب، ش، حم، طب، وأبو نعيم (١).
(*) هكذا في الأصل - وفى مصنف عبد الرزاق (في بُهْمينا) وكذلك في مصنف ابن أبى شيبة. البُهْمُ جمع بَهِيم - وَهُوَ في الأصل الذى لا يخالط لَوْنَهُ لَوْن سواه. نهاية ١/ ١٦٧. (* *) عَفَرَ - إِذا سجد جافى عَضُدَيهِ حتى يرى مَن خلفه عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ" والعُفْرَةُ بياض ليس بِالنَّاصِع، وَلَكِن كَلَوْنِ عَفَرِ الأرضِ، وَهُوَ وَجْهُهَا ومنه الحديث" كَأَنِّى أَنْظُر إِلَى عُفْرَتىْ إِبْطىْ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نهاية ٣/ ٢٦١. (١) ورد في مسند الإمام أحمد ٤/ ٣٥ عن عبيد بن عبد الله بن أقرم الخزاعى عن أبيه مع تفاوت يسير في اللفظ. وفى مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٦٩ لرقم ٢٩٢٣ كتاب (الصلاة) باب: السجود، عن عبيد الله لن عبد الله بن أقرم مع تفاوت في بعض الألفاظ والعبارات، وفى الباب بمعناه روايات مختلفة. وفى مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٢٥٧ كتاب (الصلوات) باب: التجافى في السجود، عن عبد الله بن أقرم الخزاعى - مع اختلاف في بعض الألفاظ. وفى سنن الترمذى ١/ ١٧١ برقم ٢٧٣ أبواب الصلاة - باب: ما جاء في التجافى في السجود، عن عبد الله ابن أقرم - مع تفاوت في الألفاظ - وفى الباب بمعناه روايات مختلفة.