٦١١/ ١ - " عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كَان يَسْتَاكُ في اللَّيْلَة مِرِارًا".
ش (١).
٦١١/ ٢ - "عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّه كَانَ يَأمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَكَان يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَأمُرُ بِالْمَسْح وأَنْتَ تَغْسِلُ؟ فَقَالَ: بئسَ مَالِي إِنْ كَانَ مَهْنَأُهُ لَكُمْ وَمَآلُهُ عَلَيَّ، قَدْ رَأيتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُهُ وَيأمُرُ بِهِ، وَلكِنْ حُبِّبَ إِليَّ الْوُضُوءُ".
عب، ض، ش، ع وابن جرير (٢).
٦١١/ ٣ - "عَنْ عُرْوَةَ، عَنَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِي أَيُّوبَ أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فيِ الْمغْرِبِ بالأعْرافِ فيِ الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا".
(١) مصنف ابن أبي شيبة ١/ ١٧٠ كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في السواك، عن أبي أيوب بلفظه، إلا أنه قال: "أن رسول الله. .". (٢) في كنز العمال ٩/ ٦١٥ حديث ٢٧٦٥٥ وما بين القوسين تصويبه من الكنز: (بئس مالي إن كان مهنأه لكم ومأثمه علي). والحديث في مصنف عبد الرزاق ١/ ١٩٨ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين - حديث ٧٦٩ بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن أبا أيوب الأنصاري كان يفتي بالمسح على الخفين، وكان لا يمسح، فقيل له: فقال: أتروني أفتيكم بشئ مهنأه لكم، ومأثمة علي؟ يكنه حبب إلي الطهور. وفى مصنف ابن أبي شيبة كتاب (الطهارة) ١/ ١٧٦ باب: في المسح على الخفين - بلفظ: عن أبي أيوب أنه كان يأمر بالمسح على الخفين، وكان هو يغسل قدميه، فقيل له في ذلك: كيف تأمر بالمسح وأنت تغسل؟ فقال: بئس مالي إن كان مهنأه لكم ومأثمه عليَّ، قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله ويأمر به، ولكن حبب إلي الوضوء. وفى مجمع الزوائد ١/ ٢٥٥ كتاب (الطهارة) باب: المسح على الخفين وذكر الحديث عن أبي أيوب تكملة للرواية السابقة عليها مباشرة، وهذه رواية الطبراني. وقال الهيثمي: رجاله موثقون.