٣٢١/ ٢ - "نَظَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَمُدِّنَا".
(١) أورده الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ٢٦١ في مرويات (خزرج الأنصارى) رقم ٤١٨٨ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ٢/ ٣٢٥، ٣٢٦ كتاب (الجنائز) باب: في موت المؤمن وغيره - مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن الحارث بن الخزرج، عن أبيه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه عمر بن شمر الجعفى، والحارث بن الخزرج، ولم أجد من ترجمهما، وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى البزار منه إلى قوله: "واعلم أنى بكل مؤمن رفيق".