٣٢١/ ٣ - "نَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ الْيَمَنِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَنَظَر قِبَلَ الْعِرَاقِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ، وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا وَمُدِّنَا".
طب، حل: عن زيد بن ثابت (٢).
(١) الترمذى في سننه ٥/ ٣٨٣ (أبواب المناقب) باب: في فضل اليمن رقم ٤٠٢٦ ذكر الحديث بلفظه عن أنس، عن زيد بن ثابت، وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث زيد بن ثابت، لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان، والطبرانى في معجمه الكبير ٥/ ١٢٤ مرويات (أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت) رقم ٤٧٨٩ أورد الحديث بلفظه. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ٥/ ١٨٥ من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - بلفظ قريب. و(عمران القطان) ترجم له في التهذيب ٨/ ١٣٠ - ١٣٢، وذكر فيه جرحًا كثيرًا، وذكره بعضهم في الثقات. اهـ: تهذيب التهذيب بتصرف. (٢) أورده الطبرانى في معجمه الكبير ٥/ ١٢٤ (مرويات أنس بن مالك عن زيد بن ثابت) رقم ٤٧٩٠، مع اختلاف في بعض الألفاظ بزيادة: "ونظر قبل الشام فَقال: اللهم أقبل بقلوبهم". وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة ٦/ ٢٣٦، ٢٣٧ باب: (ما جاء في دعائه - صلى الله عليه وسلم - لأهل اليمن والشام والعراق بالهداية وما ظهر من الإجابة) عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت وفيه زيادة (ثم نظر قبل الشام قال: اللهم أقبل بقلوبهم). وانظر التعليق على الحديث السابق.