٢٩١/ ٣ - "عن حمزة بن عمرو الأسلمى قال: نَفَرْنَا (*) مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دَخْمَسَةٍ (* *) فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِى حَتَّى جَمَعُوا عَلَيْهَا ظَهْرَهُمْ وَمَا هَلَكَ (* * *) مِنْهُمْ، وَإِنَّ أَصَابِعِى لَتُنِيرُ".
(١) أخرجه في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ١٧٣ رقم ٢٩٨٥ عن حمزة الأسلمى بلفظه. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الصيام) باب: التخيير في الصوم والفطر في السفر ج ٢/ ص ٧٨٩ رقم ١٠٣/ ١١٢١ بلفظه. (٢) أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ٤٣٣ كتاب (الصوم) الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. قال الحاكم بعد أن ذكر حديث "ليس من البر والصيام في السفر": وله رواية مفسرة من حديث أولاد حمزة بن عمرو، ولم يخرجاه. ثم ذكر الحديث الذى معنا. ووافقه الذهبى. وفى سنن أبى داود ج ٢ ص ٧٩٤ حديث رقم ٢٤٠٣ كتاب الصوم باب: ٤٢ مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. والطبرانى في المعجم الكبير، ج ٣ ص ١٧٦، ١٧٧ رقم ٢٩٩٤ الحديث عن حمزة مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. (*) هكذا في الأصل، وفى المعجم الكبير للطبرانى (أنْفَرَ بِنَا ونحن). (* *) هكذا في الأصل، وفى المعجم الكبير (دَحْسَةٍ). (* * *) هكذا في الأصل وفى المعجم الكبير (وما سقط من متاعهم).