٦١٠/ ١ - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثا، وَتَمَضْمَضَ وَاسَتْنَشَقَ ثَلاثا ثَلاثا، وَتَوَضأ ثلاثا ثَلاثا".
ش (١).
٦١٠/ ٢ - "عَنْ أبِى غالِبٍ قَالَ: قُلتُ لأبِى غالِب: أخْبِرْنَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَتَوَضأ ثَلاثا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُ".
ش (٢).
٦١٠/ ٣ - "أن النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَنْ مَس الذَّكَرِ فَقَالَ: هَلْ هُوَ إِلَّا جَزْوَةٌ مِنْكَ".
(١) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ٩ كتاب (الطهارة) باب: في الوضوء كم هو مرة عن أبى أمامة بلفظه. وأصله في الصحاح. (٢) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ١٣ كتاب (الطهارة) باب: في تخليل اللحية في الوضوء، الحديث بلفظه عن أبى غالب قال: قلت لأبى أمامة: أخبرنى ... فذكره. ومنه يظهر أن قوله في الأصل: (لأبى غالب) خطأ من الناسخ. (٣) مصنف ابن أبى شيبة ١/ ١٦٥ كتاب (الطهارة) باب: من كان يرى لا وضوء من مس الذكر - عن أبى أمامة بلفظه. الجذوة: الجمرة بفتح الجيم وضمها وكسرها من الجمع جُذَى، وجَذَّ، قال مجاهد: في قوله تعالى: أو جذوة من النار أي قطعة من النار، قال وهى لغة جميع العرب.