٦٨٨/ ١ - " رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحدٍ".
[ش](١).
٦٨٨/ ٢ - "عَنْ أُمِّ طارِقٍ مَوْلَاة سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَتْ: جَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى سَعْدٍ فَاسْتَأذَنَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ [ثُمَّ أَعَادَ فَسَكَتَ سَعْدٌ] فَانْصَرفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلَنِي وَرَاءَهُ فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ [آذَن] لَكَ إِلَّا [أَنَّا أَرَدْنَا] أَنْ [تزِيدَنا] فَسَمِعْت صَوْتًا عَلَى الْبَابِ يَسْتَأذِنُ وَلَمْ أَرَ شَيْئًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ أُمُّ مِلْدَمٍ، فَقَالَ: لَا مَرْحَبًا بِكِ وَلَا أَهْلًا [أَترِيدِينَ] إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ [قَالَ]: فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ".
ابن منده، [كر](٢).
٦٨٨/ ٣ - "عَنْ أُمِّ عُثْمَانَ بِنْتِ سُفْيَانَ، وَهِيَ أُمُّ بَنِي شَيْبَةَ الأَكَابِرِ، وَقَدْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -[أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -] دَعَا شَيْبَةَ فَفَتَحَ، فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ رَكعَ وَرَجَعَ، إِذَا [رَسُولُ
(١) ما بين القوسين من الكنز. والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث ٢٧٥٢٢ أم حبيبة الجهنية - رضي الله عنها - بلفظه ج ٦ ص ٣٦٦ إلا أنه أسقط لفظ (ربما). وفي مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الطهارات) باب في الرجل والمرأة يغتسلون بماء واحد ج ١ ص ٣٥ بلفظه. وترجمة أم حبيبة في الإصابة ١٣/ ٢٣٩ رقم ١٣٤٩ وذكر الحديث في ترجمتها. (٢) الحديث في دلائل النبوة للبيهقي باب ما جاء في استئذان الحمى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. إلخ، عن أم طارق مولاة سعد بن عبادة بلفظه ج ٦ ص ١٥٨. وما بين الأقواس من الكنز برقم ٢٨٥١٣.