٣٠/ ١ - " عَنْ الضُّبِىِّ بنِ مَعْبَد قَالَ: كنْتُ قُرْبَ (* *) عَهْدٍ بِنَصْرَانيَّة فَأَسْلَمْتُ، ثُمَّ أَرَدْتُ الحَجَّ فَأَتَيْتُ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى يُقَال لَهُ: أَديم فَأَمَرَنِى أَنْ أَقْرِنَ، وَأَخبَرَنى أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَنَ فَمَرَرْتُ بِيَزِيدَ بنِ صَوْحَانَ، وَسَلمَانَ بنِ رَبِيعَةَ فَقَالَا لِى: لَأَنْتَ أَضَلُّ مِنْ بَعيرِكَ. فَوَقَعَ فِى نَفْسِى مِنْ ذَلِكَ، فَمَرَرْتُ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: هُديتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ - صلى الله عليه وسلم - ".
الباوردى، وابن نافع، وأبو عبيد (١).
(*) ترجمة أديم التغلبى في الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ١٣٨، وأسد الغابة ١/ ١١٠. (* *) قرب عهد. هكذا بالمخطوطة، وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم، قريب عهد. (١) ورد هذا الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم ٣/ ٢٧، ٢٨ ترجمة رقم ٢٥٥ حديث رقم ١٠٨٤ بلفظ حديث الباب إلى قوله - صلى الله عليه وسلم - (قرن). والحديث من هذا الطريق في أسد الغابة ١/ ٧١ مثله، وفى السنن لأبى داود ٢/ ٣٩٣. وكذا في سنن ابن ماجه بإسناده إلى أبى وائل نحوه، وليس فيه ذكر أديم. وفى مسند الإمام أحمد من طرق متعددة إلى أبى وائل وليس فيه ذكر أديم هذا، ١/ ١٤، ٢٥، ٣٤، ٣٧، ٥٣.